کشاف الفهارس - حجتی، محمدباقر - الصفحة ٢٠٨
از نسخه أي كه رؤيت شد مقداري از آغاز وانجام آن را مى نگاريم ، وممكن است بخشى از كتابي باشد : آغاز [ نسخه ء ش ٥ مج ١٥٠٤ ملك ] : فرع - القرآن العزيز مؤلف من زمنه ( صلى الله عليه وسلم ) على ما هو عليه اليوم ، لكن لم يجمع في مصحف واحد ، لما كان يتوقع من زيادة ونسخ ، بل كان محفوظا في صدور طوائف من الصحابة .
فلما قتل كثير منهم في خلافة الصديق ( كرم الله وجهه ! ) خاف وقوع اختلاف فيه بعد ذلك ، فاستشار الصحابة رضى الله عنهم في جمعه في مصحف ، فأشاروا به ففعله وجعله في بيت حفصة .
انجام : .
ويندب افتتاح حديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وختمه بقراءة شخص حسن الصوت شيئا من القرآن .
زاد في التبيان : ينبغى للقارئ أن يقرء ما يليق بالمجلس ويناسبه وأن تكون قراءته في آيات الخوف والرجاءوالمواعظ والتزهيد في الدنيا ، والترغيب في الآخرة ، والتأهب لها ، وقصر الامل ، ومكارم الاخلاق ، انتهى .
نسخه : ١ .
ملك - تهران ( ٥ مج ١٥٠٤ ) نسخ عبد المؤمن حسيني ، فرزند سيد نظامى سركتى ، در روز چهارشنبه ١٢٤٢ ه .
ق ، در فهرست به عنوان ( فروع في آداب قراءة القرآن وكتابته وغيرها ) آمده ، گ ٣٩١ ر - ٤٠٩ پ [ ملك ٥ / ٢٧٩ ] ٢ س .
٣ إبراز المعاني من حرز الامانى و وجه التهانى في القراءات السبع للسبع المثانى ٣ س أبو شامة ( ٥٩٩ - ٦٥٥ ه .
ق ) .
أبو القاسم شهاب الدين ( أبو محمد ) عبد الرحمن بن اسماعيل بن ابراهيم بن عثمان بن ابى بكر بن عباس مقدسي دمشقي شافعي ، معروف به ( أبو شامة ) كه اصلا ازقدس است ودر دمشق در ٢٣ ع / ٥٩٩ ه .
ق زاده شد ودر همانجا پرورش يافت ، وقبل از ده سالگى قرآن را حفط كرد ، ودر شانزده سالگى نزد علم الدين سخاوى واساتيد ديگر همه قراءات متداول را فراگرفت ودر اسكندريه به تكميل ساير علوم پرداخت وسرانجام به صورت دانشمندى كارآمد در فقه وحديث وتاريخ ونحو وادب وقرائت چهره نمود ، وسمت مشيخه ء ( دار الحديث اشرفيه ) را به عهده گرفت .
دو نفر به بهانه ء استفتاء به خانه اش درآمدند واو را شديدا مضروب ساختند كه بر اثر آن در بستر بيمارى افتاد ودر ١٩ رمضان ٦٦٥ ه .
ق به علت همان بيمارى در دمشق از دنيا رفت ودر