کشاف الفهارس - حجتی، محمدباقر - الصفحة ٤٤١
جاى گرفته وفقط دوباب ٢٨ و ٢٩ در جلد دوم است .
فهرست بابها بدين شرح است : جلد اول : ١ .
سلسله ء قرائتها ، ٢ .
سلسله ء قاريان ، ٣ .
مخارج حروف ، ٤ .
استعاذه ( أعوذه بالله .
) ، ٥ .
بسملة ( بسم الله .
) ، ٦ .
فاتحة ، ٧ .
ادغام كبير ، ٨ .
هاء كنايه ، ٩ .
مدو قصر ، ١٠ .
دو همزه در يك كلمه ، ١١ .
دو همزه در دو كلمه ، ١٢ .
همزه ء مفرد ، ١٣ .
نقل حركت همزه به ساكن قبلى ، ١٤ .
سكت ، ١٥ .
وقف وحمزه وهشام بر همزه ، ١٦ .
ادغام صغير ، ١٧ .
ادغام حرفهاى قريب المخرج ، ١٨ .
احكام نون ساكن ، ١٩ .
فتح واماله ، ٢٠ .
اماله ء تاء تأنيث ، ٢١ .
اقسام راء ( سخت ونرم ) ، ٢٢ .
اقسام لام ( سخت ونرم ) ، ٢٣ .
وقف بر آخر كلمه ، ٢٤ .
وقف بر مرسوم خط ، ٢٥ .
آيه هاي اضافه ، ٢٦ .
آيه هاي زايده ، ٢٧ .
اجتماع وانفراد قرائتها .
جلد دوم ، باب ٢٨ .
فرش حروف واختلاف قاريان درباره ء حروف يك يك سوره ها از بقره تا پايان قرآن .
اين باب بيش از نيم جلد دوم را گرفته .
باب ٢٩ .
در تكبير ودر آن چهار فصل است ، فصل چهارم مربوط به دعاها وآداب ختم قرآن است .
مؤلف تأليف اين كتاب را در اوائل ع ١ / ٧٩٩ ه .
ق در خانه ء خود در ( بورسا ) ى عثمانيه آغاز كرده ، ودر سلخ صفر ٨٠٣ ه .
ق - با تعويقى كه رخ داد - به پايان برده است .
مؤلف ، اين كتاب را خود تلخيص كرده وآنرا ( تقريب النشر ) ناميده است .
آغاز : بسمله [ قال مولانا شيخ الاسلام ، مفتى الاعلام ، خاتمة مجتهدي الانام ،افتخار الامة ، ناصر الامة ، أستاذ المحدثين ، شمس الائمة والدين محمد بن محمد الجزرى الشافعي ( أيد الله ظلال إفادته على المسلمين ) ] : الحمدلله الذى أنزل القرآن كلامه ، ويسره ، ويسر نشره لمن رامه وقدره ، ووفق للقيام به من اختاره وبصره .
وبعد فإن الانسان لا يشرف إلا بما يعرف ، ولا يفضل إلا بما يفعل ، ولا ينجب إلا بما يصحب .
ولما كان القرآن العظيم أعظم كتاب أنزل .
انجام : [ در نسخه ش ٢٩٠ ظاهريه ] : .
وقال ابن عطاء الله : للدعاء أركان و أجنحه وأسباب وأوقات ، فإن وافق أركانه قوى ، وإن وافق أجنحته طار في السماء وإن وافق مواقيته فاز ، وإن وافق أسبابه نجح ، فأركانه القلب و الرقة والاستكانة والخشوع وتعلق القلب بالله وقطعه من الاسباب ، و أجنحته الصدق ، ومواقيته الاسمار ، وأسبابه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
بلغ السماع والتصحيح بقراءة الشيخ أبى الحسن طاهر بن عرب في الخامس من شوال سنة ٨٢٥ بالمدرسة التى أنشأتها دار الحديث والقرآن في مدينة شيراز المحروسة .
كتبه المؤلف عفى عنه .
انجام [ در نسخه هاي ديگر ] : .
وعن جابر يرفعه : لا تجعلونى كقدح .
فإن