کشاف الفهارس - حجتی، محمدباقر - الصفحة ٣٨١
أنعم .
بإرسال الرسل والانبياء المؤيدين بالجج البوالغ الغراء .
الروافع البيضاء واصطفانا على ساير الامم الماضية و .
أما بعد فأما أضعف العباد أبو الفضائل عباد بن أحمد بن إسماعيل الحسنى ( أصلح الله شأنه ) يقول : إن جمعا من خلانى وطائفة من رفقائي ( وفقهم الله تعالى لتكميل الكلالات ورزقهم .
) .
بحل القصيدة الموسومة بحرز الامانى ووجه التهانى ، السايرة في الآفاق من غير مشى على ساق التى قد كاد .
قد التمسوا منى أن أكتب لها شرحا وافيا .
الاعراب والمعنى كافيا في كشف .
من الرموز وتفصيل القراءة .
فابتدأت به ، وكتبت الاكثر منه ، ثم تممت في مدينة بغداد التى هي كجنة فيها ما تشتهى الانفس وتلذ الاعين .
انجام [ ناقص نسخه ء ٣ مج ش ٥٢٤
١٤٣٠٩ سنا ] : .
ه ، محمد المختار للمجد كعبه ٥ صلوة تبادى الريح .
ومندلا ، اللغة : تبادى أي تعارض .
المندل : هو العود .
الاعراب : محمد عطف بيان لسيد الخلق ، الالف واللام من المختار بمعنى الذى .
اسم مفعول وقع .
وكعبة ثانى مفعوله .
و التقدير : محمد الذى اختير .
تؤم بها وتخطه الرجال [ بقيه ناخوانا است ] .
نسخه : ١ .
سنا - تهران ( ٣ مج ٥٢٤
١٤٣٠٩ ) نسخ كهنه ؟ در صفحه ء آخر به نسخ ديگر تاريخ روز جمعه يكم شوال ٧٥٠ ه .
ق ، ونيز يادداشت تولد مورخ ٧٩٧ ه .
ق در صفحه ء عنوان آمده است [ ف : سنا ١ / ٣٢٤ ] ٤٥٤ س ١٥٢ الكامل في الصناعة ١٥٢ س جعفر بحرينى ( ؟ - ١٠٨٨ ه .
ق )
جعفر بن كمال الدين زين القراء بن محمد بن سعيد بحرينى اوالى ، دانشمند بزرگوار وآگاه به حديث ورجال وتفسير وقرائت وعربيت وشاعر چيره دست كه از شيخ على بن سليمان بحراني وسيد نور الدين عاملي برادر صاحب ( مدارك ) روايت مى كند ، وميان أو وصالح بن عبد الكريم بحرينى فقيه محدث دوستى وصداقت جالبى وجود داشت ، وهر دو به علت ضيق معيشت به سوى شيراز - كه مركز تجمع فضلاء بود - كوچيدند ومدتها در آنجا اقامت گزيدند وباهم قرار گذاشتند يكى از آنها به هند رود وديگرى در ايران بماند .
وچنانكه هر كدام از آنها به ثروتي دست يابد به ديگرى مساعدت نمايد .
شيخ جعفر به هند رفت وشيخ صالح در شيراز ماند وهردو به مرجعيت رسيدند .
ترجمه ء احوال أو را در ( أمل الآمل - ج ٢ ) و ( خاتمه ء مستدرك - ص