کشاف الفهارس - حجتی، محمدباقر - الصفحة ٣٣٢
انجام [ نسخه ء ٤ مج ٣٣
٤١٠ ملك ] : .
وإيصاله إلى حرم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وبلغه مراده من جمع شمله بأولاده .
وأزواجه الطاهرين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .
بنگريد به : فهرست ظاهريه ١ / تجويد وقراآت / ٢٠٣ .
و : كشف الظنون ١ / ٧٤٣ كه در آن دو شرح يكى از جمال الدين بن على حصنى بن نام ( الغرة ) ، ونيز شرحي به نام ( عقد الدرر ) ياد كرده كه شرح مورد بحث ما نيستند .
نسخه : ١ .
ملك - تهران ( ٤ مج ٣٣
٤١٠ ) نسخ روز جمعه سده ء ١٠ يا ١١ ه .
ق .
ص ١١١ - ١٦٦[ ف : ملك ٥ / ٢٢ ، ٢٣ ] ٣٥٩ س ٢ .
ظاهريه - دمشق ( ١ مج ٨٢٤٩ ) نسخ محمد كامل قصار در چاشت روز پنجشنبه ١٤ صفر ١٣٠٩ ه .
ق ، گ ١ - ٣٧ ، ١٧ سطرى [ ف : الظاهرية ١ / تجويد وقراآت / ٢٠٣ ، ٢٠٤ ] ٣٦٠ س ١٠٦ شرح درج المضامين لمختار القراء ١٠٦ س ملا محمد جعفر استرابادى ( م ١٠ صفر ١٢٦٣ ه .
ق )
حاج ملا محمد جعفر ابن ملا سيف الدين استرابادى تهرانى معروف به ( شريعتمدار ) و متخلص به ( والى ) ، از فقهاء امامية ء سده ء سيزدهم هجري ، دانشمند پارسا ومحتاط كه از لحاظ ورع واحتياط در امور دينى ضرب المثل بوده ، وبه همين جهت أو را به وسواس نسبت مى دادند .
استرابادى از شاگردان برجسته ء سيد على صاحب ( رياض المسائل ) به شمار مى رفت وسالها در كربلا با عزت واحترام مى زيست تا آنگاه كه اين شهر به وسيله ء داود پاشا در محاصره قرار گرفت وناگزير به تهران روى نهاد ، ودر آنجا به تدريس وامامت وفتوى وقضاء طى بيست سال اداء وظيفه نمود ، مرحوم حاجى كرباسى - با اينكه بعد از حاج سيد محمد باقر حجة الاسلام رشتي به اجتهاد كسى صريحا زبان نگشوده بود - اجتهاد ملا محمد ملا جعفر استرابادى شريعتمدار را مورد تصديق وتأييد قرار داده واحكام أو را تنفيذ مى كرد .
وى در علوم ادبى نيز از شخصيتهاى برجسته به شمار مى رفت وشعر نيز مى سرود وطبعي موزون داشت ، واز نظر تقرير وبيان ممتاز بود .
شريعتمدار داراى تأليفات متعددى در تفسير وفقه واصول فقه وكلام وادب عربي است .
شريعتمدار استرابادى سرانجام در شب جمعه دهم ماه صفر ١٢٦٣ ه .
ق در اثر بيمارى سل و آسم كه با بيمارى ذات الجنب نيز توأم بود در تهران از دنيا رفت ، جنازه اش را به نجف اشرف منتقل كردند ودر ايوان مطهر بارگاه مرتضوى نزديك مرقد علامه ء حلى به خاك سپردند ، وى