کشاف الفهارس - حجتی، محمدباقر - الصفحة ٣٣٠
كثيرة .
وأنا مقدم قبل شروعي فيما عرفتك فصولا بين يدى هذا العلم .
فيما عرفتك من رام الاستشراف على هذا العلم .
الفصل الاول في معرفة حال الشيخ ابى القاسم ناظم هذه القصيدة ( رحمه الله وشكر شعيه ) قال الشيخ علم الدين أبو الحسن على بن محمد بن عبد الصمد السخاوى في كتابه عنه : كان عالما بكتاب الله : بقراءته و تفسيره ، عالما بحديث رسول الله ( صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ) مبرزا فيه ، و كان إذا قرى عليه البخاري ومسلم والموطأ ، يصحح النسخة من حفظه ويملى النكت على المواضع المحتاج إلى ذلك فيها ، وكان مبرزا في علم العربية والنحو .
بدأت ببسم الله في النظم أولا
تبارك رحمانا رحيما وموئلا كان من افتتح أرا قايلا : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) مضمرا الجالب لهذه الباقي .
بسم الله ، وهو ما دل عليه الحال الابتداء ، وتقديره : بدأت ببسم الله ، أو أبتدء ، أو ابتدايى ، أو نحوه .
الشيخ أظهر ذلك هيهنا ، وإنما حذفه اختصارا ، وإثباته تبيين .
وقوله ( بسم الله ) ولم يقل ( بسمه الله ؟ ) ، لانه أراد حكاية لفظها في القرآن والكلام فأدخل الباء الاولى على الباء الثانية حرصا على الاتيان بها .
انجام : عسى الله يدنى سعيه بجوازه
وإن كان زيفا غير خاف مرللا يدنى سعيه بجوازه بقرب سعيه من مرضاته بتجويزه له و تجاوزه عنه وإن كان رديا لا يساوى .
وتبد على أصحابه نفحاتها
بغيرتناه زرنبا وقرنفلا نفحاتها أي نشرها ، وفوحتها ، ونفحة الطيب وفوحته ونشره وأرجه وابحه ورياه وفغمته وفرغته وحمرته وحمرة كل ذلك بمعنى واحد .
[ در نسخه ش ٣٦٢ گوهرشاد ] : تم الكتاب على يدى العبد الضعيف الراجىإلى رحمة ربه اللطيف على بن عمر بن محمد الحافظ التبريزي ( وفقه الله لاكتساب الكمالات واقتناء السعادات ولجميع المومنين والمسلمين ) في الخامس من الشهر المبارك رمضان سنة تسع وعشرين وسبعمائة .
و الحمدلله حمد الشاكرين الذاكرين والصلوة والسلام على أفضل الرسل و موضح السبل محمد المصطفى ورسول الله المجتبى ، وعلى آله وأصحابه أئمة الدين وهداة المسلمين ماذر شارق ولمع بارق .
والسلام ] .
نسخه : ١ .
گوهرشاد - مشهد ( ٣٦٢ ) نسخ معرب على بن عمربن محمد حافظ تبريزى درپنج