کشاف الفهارس - حجتی، محمدباقر - الصفحة ٢٦٩
٦٥ تقريب النشر في القراءات العشر ٦٥ س شمس الدين محمد جزرى ( ٧٥١ - ٨٣٣ ه .
ق )
ترجمه ء احوال أو را در همين بخش ( قرائت وتجويد ) ، ذيل ( تحبير التيسير : شمس الدين محمد جزرى ) ببينيد .
# يكشنبه ١٠ محرم ٨١٤ ه .
ق .
اين كتاب ، ملخص ومختصر كتاب ( النشر في القراءات العشر ) خود مؤلف است كه چون براى دانشجويان ، اصل كتاب دشوار بود طبق درخواست آنها به تلخيص آن روى آورده ودر پايان آن به همه ء مسلمين عموما ، وبه فرزندان خود ( محمد واحمد وابى الخير ) وديگران خصوصا اجازه ء روايت اين كتاب را اعطاء كرده ، وكار تلخيص را در روز يكشنبه ١٠ محرم ٨١٤ ه .
ق به پايان برده است .
كتاب ( النشر .
) را قاضى أبو الفضل محمد بن محمد بن شحنه ء حلبى ( م ٨٣٣ ه .
ق ) ، وشيخ مصطفى ابن عبد الرحمن ازميرى ( م ١١٥٥ ه .
ق ) تلخيص ومختصر كرده اند كه اخيرى در حدود نيمى از اصل كتاب را تشكيل مى دهد ، ودرآغاز آن مى بينيم : الحمدلله الذى يسر القرآن للذكر .
آغاز : بسمله ، وبه نستعين في التتميم ، قال الفقير إلى رحمة ربه محمد بن محمد الجزرى ( عفى الله عنهم ولطف به ) : الحمدلله على التقريب والتيسير ، وأشهد أن لا إله إلا الله .
وبعد فلما كان كتابي ( نشر القراءات العشر ) مما عرف قدره ، واشتهر بين الطلبة ذكره ، ولم يسع أحدا منهم تركه ولا هجره ، غير أنه في الاسهاب والاطناب .
عسر تحصيله عن كثير من الطلاب التمس منى أن أقربه وأيسره وأقتصر ما فيه من الخلاف فأختصره .
انجام : .
وروى أبو منصور الارجانى في كتابه ( فضائل القرآن ) عن داود بن قيس ، قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول عند ختم القرآن : أللهم ارحمنى بالقرآن ، واجعله لى إماما ونورا ورحمة ، اللهم ذكرني عندما - نسيت ، وعلمني منه ما جهلت ، وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، واجعله لى حجة يا رب العالمين .
[ در پايان نسخه ش ٨٥٠٠ ظاهريه آمده ] : وافق فراغه في يوم الاحد عاشر محرم سنة أربع عشرة وثمانمأة ، و قد أجزت جميع المسلمين روايته عنى عموما ، وأجزت لاولادي محمد و احمد وأبى الخير وغيرهم خصوصا .
بنگريد به : كشف الظنون ١٩٥٢ ، ١٩٥٣ .
و : معجم المطبوعات ٦٢ .