الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٤٩٧ - (تكوين'الذهب'،و معانات السلوك في'طريق الكمال')
و هو نصف"زمان الكمال".-و جميع المعادن تطلب"درجة الكمال" لتحصلها،فتطرأ في الطريق علل تحول بينهم و بين البلوغ إلى الغاية.
فالواصل منها إلى الغاية هو المسمى ذهبا.و ما نزل عن هذه الدرجة،لمرض غلب عليه،حدث له اسم آخر:من فضة،و نحاس،و أسرب،و قزدير، و حديد،و زئبق.
(تكوين"الذهب"،و معانات السلوك في"طريق الكمال")
(٧٣٦)فتكون الذهب عن اتحاد أبويه بالنكاح،و التسوية في التناسب، و استيلاء حرارة المعدن في الكل على السواء،و لم يعرض للأبوين من البرودة أو اليبوسة ما يؤثر في هذا"الطالب درجة الكمال"قبل تحكم سلطان حرارة المعدن.-فإذا كان السالك بهذه المثابة بلغ الغاية:فوجد عين"الذهب"! فان دخل عليه،في سلوكه،من البرودة فوق ما يحتاج إليه،(بان) أمرضه و حال بينه و بين مطلوبه،-حدث له اسم"الفضة".
فما نزلت(الفضة)عن الذهب إلا بدرجة واحدة.و الكمال في الأربعة.
و قد نقص هذا(السالك)عن الكمال بدرجة واحدة من أربعة.و الأربعة أول عدد كامل،و لهذا يتضمن العشرة.-فكان في الفضة ربع العشر،