الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٢٩٦ - (حكاية عن بعض أشياخ ابن عربى)
من صنف منهم إلا شخص واحد،دفع إليه قسم ذلك الصنف و إن وجد من الصنف أكثر من شخص واحد،قسم على الموجودين منه ما تعين لذلك الصنف،قل الأشخاص،أو كثروا.و كذلك العامل عليها:قسمه في ذلك البلد،بحسب ما يوجد من الأصناف.فان وجد الكل،فلكل صنف ثمن الصدقة،إلى سبع،و سدس،و خمس،و ربع،و ثلث،و نصف،و للكل.
(تقديم الأصناف الذين تقسم الزكاة عليهم)
(٤٢٥)ثم إنا نقدم من قدم اللّٰه بالذكر في العطاء.و كذلك أفعل هنا في تعيينهم في هذا الباب."فان رسول اللّٰه-ص!-لما جاء في حجة وداعه إلى السعي بين الصفا و المروة،تلا قوله-تعالى!-: إِنَّ الصَّفٰا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اللّٰهِ -(فقال):"أبدأ بما بدأ اللّٰه به!"
(حكاية عن بعض أشياخ ابن عربى)
(٥٢٦)و حدثني بحكايته،في هذا،بعض أشياخنا،قال:"أراد رجل من أهل القيروان الحج.فبقي يتردد:هل يمشى في البحر،أو في البر؟ ما ترجح عنده واحد منهما.فقال:أسال أول رجل أجتمع به،فحيث ما قال لي سلكت ذلك الطريق".