الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٣٨٩ - (أعظم الأجر الإنفاق على الأهل)
(٥٦٩)فلا ينبغي أن يأكل نعم اللّٰه إلا أهل اللّٰه.و لهم خلقت.
و يأكلها غيرهم بحكم التبعية.فهم(أي أهل اللّٰه)المقصودون بالنعم، و من عداهم-كما قلنا-إنما يأكلها تبعا بالمجموع.و من حيث التفصيل،فما منه(أي من الشخص)جوهر فرد و لا فيه عرض إلا و هو يسبح اللّٰه.فهو(أي كل شخص)من أهل اللّٰه.فما من العالم من هو خارج عن هذه الأهلية العامة.و ما فاز الخاصة إلا بالاطلاع على هذا كشفا.-
(طاعة أحدية الجمع و طاعة مفردات المجموع)
(٥٧٠)و هذه المسالة،في طريق اللّٰه،من أغمض المسائل.إذ ليس "المجموع"سوى هذه"الأجزاء".فالأبعاض(هي)عين"الكل".
ف"كل"(هو)"جزء".و بعض طائع،و ليس الكل و لا المجموع بهذه الصفة.لكنه(أي"الكل"أو"المجموع")طائع بطاعة"أحدية الجمع"،و هي طاعة متميزة عن طاعة"مفردات هذا المجموع".
(أعظم الأجر الإنفاق على الأهل)
(٥٧١)و قد ورد في خبر،في النفقة على الأهل،المعلوم