الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ١٥٢ - (المؤمن ممدح،في القرآن،بالتجارة و البيع)
(١٧٨)و قال في البيع: إِنَّ اللّٰهَ اشْتَرىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوٰالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ -و هو الثمن.و جعلها(الجنة)الثمن، للحديث الوارد في الخصمين من الظالم و المظلوم،"إذا أصلح اللّٰه بين خلقه يوم القيامة.فامر اللّٰه المظلوم أن يرفع رأسه،فينظر إلى"عليين"، فيرى ما يبهره حسنه!فيقول:يا رب!لأى نبى هذا؟لأى شهيد هذا؟ فيقول اللّٰه تعالى:لمن أعطانى الثمن.قال:و من يملك هذا؟قال:
أنت!بعفوك عن أخيك هذا.فيقول:يا رب!قد عفوت عنه!فيقول:
خذ بيد أخيك،فادخل الجنة!".-و لما أورد رسول اللّٰه-ص !-هذا الحديث،تلا فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَ أَصْلِحُوا ذٰاتَ بَيْنِكُمْ - فان اللّٰه يصلح بين عباده يوم القيامة.
(المؤمن ممدح،في القرآن،بالتجارة و البيع)
(١٧٩)فالمؤمن ممدح(أي ممدوح جدا)في القرآن بالتجارة و البيع فيما ملك بيعه.و ما صرح اللّٰه فيه بانه"يشترى"خاصة.
فان التجارة معارضة،و قبض ثمن.و البيع بيع ما يملكه.و الشراء شراء