الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٢٦٦ - (الشيخ المرشد يملك نفوس تلامذته)
يعنى النفس،لأنه قد صيرها مالا تجب فيه الزكاة.و العبد مامور بزكاة نفسه.ثم إن اللّٰه"اشترى من المؤمنين أنفسهم".فباع بعض المؤمنين نفسه من اللّٰه،بعد وجوب الزكاة عليه.فان العبد إذا آمن،وجبت عليه زكاة نفسه،فباعها من اللّٰه بعد وجوب الزكاة.
(زكاة عين المال،و زكاة ما في ذمة المكلف)
(٣٧٧)فلا تخلوا الزكاة إما أن تكون في عين المال،أو تكون في ذمة المكلف.فان كانت في ذمة المكلف،وجبت على البائع،و إن كانت في نفس المال،وجب تزكيتها على من بيده المال،في عين ذلك المال.
فيخرجها المشترى من المال،و يرجع بالقيمة على البائع.و إذا كان وجوبها على البائع،فللبائع أن يزكى ذلك القدر مما عنده من المال.
(الشيخ المرشد يملك نفوس تلامذته)
(٣٧٨)كالشيخ المرشد يملك نفوس تلامذته،فيزكي منها بقدر ما وجب عليه في نفسه من الزكاة،قبل بيعها من اللّٰه.إذ قد كانت وجبت عليه الزكاة في نفسه،فتقوم له زكاة نفوس من عنده،من المريدين،مقام ذلك.و إن كان ممن يقول بفسخ البيع،فإنه يرجع في