الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٤٥٢ - (الصفة الكمالية السليمانية و الحالة المحمدية)
أفضل منه.هيهات!-"هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون؟ إنما يتذكر أولوا الألباب".-بل هي(أي الملكية)للعارف صفة كمالية سليمانية:"هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدى إنك أنت الوهاب"- فما أليق هذا الاسم بهذا السؤال!أ تراه-ع!-سال ما يحجبه عن اللّٰه،أو سال ما يبعده من اللّٰه؟
(الصفة الكمالية السليمانية و الحالة المحمدية)
(٦٦٩)ثم انظر إلى أدب رسول اللّٰه-ص-حين أمكنه اللّٰه من"العفريت الذي فتك عليه،فأراد أن يقبضه و يربطه بسارية من سوارى المسجد،حتى ينظر الناس إليه،فتذكر دعوة أخيه سليمان."فرده اللّٰه (أي رد العفريت)خاسئا-فهذه حالة سليمانية حصلت لمحمد.-ص- و ما رده عنها الزهد فيها،و إنما رده عن ذلك الأدب مع سليمان-ع- حيث طلب من ربه"ملكا لا ينبغي لأحد من بعده".- (٦٧٠)و علمنا من هذه القصة أن قوله:"لا ينبغي"-أنه يريد لا ينبغي ظهوره في الشاهد للناس لأحد،و إن حصل بالقوة لبعض الناس،