الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٤١٠ - (الدخول،في الحين الواحد،من جميع أبواب الجنة)
(كون العارف مع الأسماء الإلهية مع أحدية عينه و عينها)
(٥٩٨)العارف يكون مع كثير من الأسماء الإلهية في أحوال مختلفة، مع أحدية العين من العارف و من المسمى.و يراه كل إنسان بحسب عينه الذي يحب هذا الرجل أن يظهر إليه به.فيكون زيد المصلى،في حال صلاته،يراه عمرو نائما،و يراه خالد كاتبا،و يراه محمد خائطا،و يراه قاسم آكلا.و العين واحدة.و كل ذلك بالفعل مشهود لكل راء،و كل راء(هو)في بلد غير بلد صاحبه.-كما"يدخل(المرء في الجنة)في أي صورة شاء من صور سوق الجنة".و ما سمعت عن أحد نبه على هذا المقام إلا عن أبى بكر الصديق في دخوله،في حين واحد،من جميع أبواب الجنة الثمانية،و عن ذى النون المصري في:"مسائله المشهورة":مثل الميت يراه وليه ميتا لا حراك به،و يراه الآخر،بعينه،حيا يسأل في الآن الواحد.
(الدخول،في الحين الواحد،من جميع أبواب الجنة)
(٥٩٩)أما حديث أبى بكر-ض-فذكره البخاري في "صحيحه"من حديث أبى هريرة،قال:"سمعت رسول اللّٰه-ص-