الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٩٨ - (من لا يتصور منه قول التوحيد أو لم يسمع منه)
(الصلاة على أهل التوحيد مطلقا)
(٨٨)وصل:اعتبار هذا الفصل.-قال-ص!-:
"صلوا على من قال:لا إله إلا اللّٰه!"-و لم يفصل،و لا خصص.
و عم بقوله:"من"و هي نكرة تعم.-فالمفهوم من هذا الكلام الصلاة على أهل التوحيد،سواء كان توحيدهم عن نظر،أو عن إيمان.أعنى عن تقليد للرسول،أو عن نظر و إيمان معا.
(٨٩)و معنى الايمان(في قول:"لا إله إلا اللّٰه")أن يقولها(الموحد) على جهة القربة المشروعة،من حيث ما هي مشروعة.و هذا لا سبيل إلى الوصول إلى معرفته،من القائل لها،إلا بوحي أو كشف.فإنه غيب.
و ما"كلف اللّٰه نفسا إلا وسعها".و لهذا ربطه(النبي في الحديث المتقدم)ب"القول".
(من لا يتصور منه قول التوحيد أو لم يسمع منه)
(٩٠)و من لا يتصور منه القول(بالتوحيد)،أو لم يسمع أنه قالها، كالصبي الرضيع-فان الرضيع يلحق بأبيه في الحكم،فيصلى عليه.
و من لم تسمع منه،يلحق بالدار.و الدار دار الإسلام،و هو بين المسلمين،