الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٥٦ - (شرف النفس الناطقة)
أرجى الأقوال:"أ ليست نفسا؟"-لمن عقل.-فكان قيامه مع الملك.
(الملائكة أفضل من البشر على الإطلاق)
(١٤)و في هذا الحديث قيام المفضول للفاضل،عندنا و عند من يرى أن الملائكة أفضل من البشر على الإطلاق.-و هكذا قال لي رسول اللّٰه -ص!-في"مبشرة"أريتها.
(شرف النفس الناطقة)
(١٥)و أما قوله-ص!-في هذا(الحديث):
"أ ليست نفسا؟"-في حق يهودى-فإنه فإنه أرجى ما يتمسك به أهل اللّٰه،إذا لم يكونوا من"أهل الكشف"،و كانت بصائرهم منورة بالايمان،- في شرف"النفس الناطقة".و إن صاحبها،إن شقي بدخول النار، فهو كمن يشقى هنا بامراض النفس:من هلاك ماله،و خراب منزله، و فقد ما يعز عليه.ألما روحانيا،لا ألما حسيا.فان ذلك حظ الروح الحيواني.و هذا،كله،غير مؤثر في شرفها،فإنها منفوخة من الروح المضاف إلى اللّٰه بطريق التشريف.فالأصل شريف.-و لما كانت(النفس الناطقة)من العالم الأشرف،قام لها رسول اللّٰه-ص!-