الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٤٣٦ - (سؤال السلطان أولى من سؤال غير السلطان)
-ص-مسألة من مسألة،فقال-ص-:"لو تعلمون ما في المسالة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا." (٦٣٨)و قد"كره رسول اللّٰه-ص-المسائل و عابها"،و أراد من الناس أن يعملوا بما علمهم اللّٰه على لسان نبيه-ص-،و يسألون اللّٰه في أعمالهم أن يزيدهم علما إلى علمهم منه،فيتولى بنفسه تعليم عباده.فان اللّٰه غيور،فلا يحب أن يسأل غيره.و إن سال(العبد)غيره بلسان الظاهر،فيكون القلب حاضرا مع اللّٰه عند سؤاله:أن اللّٰه هو المسئول الذي"بيده ملكوت كل شيء"بالمعنى.فان الاسم الظاهر من اللّٰه هو هذا الشخص،فإنه من جملة"الحروف المرقومة"في"رق الوجود المنشور".
فيأخذ هذا السائل جوابه من اللّٰه،إما بقضاء الحاجة،و إما بالدعاء.
(سؤال السلطان أولى من سؤال غير السلطان)
(٦٣٩)و لهذا كان سؤال الرجل السلطان أولى من سؤال غير السلطان، لأن وجود الحق أظهر فيه من غيره من السوقة و العامة.و لهذا رفعت