إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٧ - خطبة عقد فاطمة عليها السلام
جمع اللّه شملكما و بارك عليكما، و أخرج منكما صالحا طيبا.
زاد في رواية ابن شاذان: و جعل نسلكما مفاتيح الرحمة و معدن الحكمة.
و منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي في كتابه «آل محمد» (ص ٢٤).
روى الخطبة مثل ما تقدم باختلاف يسير في اللفظ و زيادة و نقصان، و فيه: و كان علي غائبا لحاجة النبي «ص»، ثم دعا بطبق من بسر فوضع بين أيدينا فأكلنا إذ دخل علي، فتبسم في وجه علي و قال: ان اللّه تبارك و تعالى أمرني أن أزوجك فاطمة على أربعمائة مثقال فضة ان رضيت بذلك [فقال: رضيت] يا رسول اللّه.
قال في الهامش: رواه أبو الخير القزويني الحاكمي يرفعه بسنده الى عن أنس بن مالك قال: كنت قاعدا عند النبي صلى اللّه عليه و سلم فغشيه الوحي، فلما أفاقه قال لي: يا أنس. أيضا رواه الخطيب و البيهقي في «السنن» و ابن عساكر و النسائي هم جميعا عن أنس.
و منهم
العلامة السيد شهاب الدين احمد بن عبد اللّه الحسيني الشافعي الفارسي الإيجي في «توضيح الدلائل» (ص ٣٣٢ نسخة مكتبة الملي بفارس) قال:
روى الحديث و الخطبة باختلاف قليل في اللفظ، فيه: ثم ان اللّه تعالى أمرني أن أزوج بنت خديجة من علي بن أبي طالب.
و
فيه أيضا- بعد وضع طبق السر- ثم قال صلى اللّه عليه و سلم: انتهبوا فانتهبنا، فبينا نحن ننتهب إذ دخل علي على النبي، فتبسم النبي في وجهه ثم قال-
الى آخر ما مر.
و
قال بعد تمام الحديث: رواه الطبري و قال: أخرجه أبو الخير القزويني الحاكمي، و رواه الزرندي و قال: نقله الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن ابراهيم