إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٨ - خطبة عقد فاطمة عليها السلام
ابن شاذان بسنده، و في روايته: ان عليا عليه السلام لما قال: قد رضيت يا رسول اللّه خر للّه تعالى ساجدا شاكرا، فلما رفع رأسه قال له رسول اللّه «ص»: بارك اللّه لكما و بارك فيكما و أسعد جدكما و أخرج منكما الكثير الطيب.
و
في رواية «و شج به الأرحام»،
و التوشيج: خلط الأرحام بعضها ببعض.
و منهم
العلامة ابو عبد اللّه جمال الدين محمد بن عبد الرحمن بن عمر الحبيشى الوصابى المتوفى سنة ٧٨٢ في كتابه «البركة في فضل السعى و الحركة» (ص ٣٨٩ ط الفجالة الجديدة بمصر) قال: و خطب علي رضي اللّه عنه حين هم بتزويج فاطمة رضى اللّه عنها:
«الحمد للّه حمدا يبلغه و يرضيه، و صلى اللّه على محمد و آله صلاة تزلفه و تحظيه، و النكاح مما أمر اللّه به و رضيه، و اجتماعنا هذا مما قدره اللّه و أذن فيه، و هذا محمد صلى اللّه عليه و سلم زوجني ابنته فاطمة رضي اللّه عنها على صداق مبلغه خمسمائة درهم، و قد رضيت فاسألوه و اشهدوا».
و منهم
العلامة حسين بن محمد الحسن الديار بكرى في «تاريخ الخميس» (ج ١ ص ٣٦٢ ط مصر) قال:
و في رواية: لما أراد النبي صلى اللّه عليه و سلم أن يزوج علي بن أبي طالب فاطمة قال: يا علي أخطب لنفسك فقال علي: «الحمد للّه شكرا لأنعمه و أياديه، و أشهد أن لا اله الا اللّه شهادة تبلغه و ترضيه، و صلى اللّه على محمد صلاة تزلفه و ترضيه، و النكاح مما أمر اللّه به و رضيه، و اجتماعنا مما قدر اللّه و أذن فيه، و قد زوجني رسول اللّه عليه الصلاة و السلام فاطمة ابنته على ثنتي عشره أوقية، فسلوه و اشهدوا».
فلما تم النكاح دعى بطبق من سر، فوضعه بين يديه ثم قال: انتهبوا.