إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٨ - حديث لو لم يخلق على ما كان لفاطمة كفء
و قالت الزهراء قد طحنت حتى مجلت يداي و قد أتى اللّه بسبي وسعة فأخدمنا.
فقال النبي عليه الصلاة و السلام: و اللّه لا أعطيكما و أدع أهل البيعة- الصفة تطوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم، و لكني أبيعهم و أنفق عليهم و أحفظ عليهم ايمانهم.
فرجع علي و فاطمة الى دارهما، و لكن النبي عليه الصلاة و السلام لحق بهما و قال لهما: ألا أخبركما بخبر مما سألتماني؟ قال علي بن أبي طالب: بلى. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: كلمات علمنيهن جبريل: تسبحان في دبر كل صلاة عشرا، و تحمدان اللّه عشرا، و تكبران عشرا، و إذا أويتما الى فراشكما فسبحا اللّه ثلاثا و ثلاثين، و تحمدان ثلاثا و ثلاثين، و كبرا أربعا و ثلاثين.
يقول علي بن أبي طالب: فو اللّه ما تركتهن منذ علمنيهن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
و
قال الفاضل المعاصر محمود شلبي في «حياة فاطمة عليها السلام» ص ١٢٠ ط دار الجيل بيروت:
قصة الزواج الشريف في سطور قال صاحب كتاب «حياة أمير المؤمنين»: كان أبو بكر أول من عرض الى خطبة الزهراء عليها السلام، فرده الصادق الأمين ردا جميلا قائلا: يا أبا بكر لم ينزل القضاء بعد.
و قد سمع بالأمر عمر، فتقدم الى النبي الكريم بما تقدم اليه رفيقه و صاحبه فأعاد عليه الجواب نفسه.
و عندئذ ذهب أبو بكر و أبو حفص الى عبد الرحمن بن عوف يطلبان منه الخطبة