إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٧ - المستدرك على ما قدمناه من ترجمة القاضي الفضل بن روزبهان
يصنف الكتب في المذهب و يشنع فيها على الأشاعرة تشنيعا بالغا كما فعل في «إحقاق الحق» «و مجالس المؤمنين» و كان يخفي مصنفاته عن الناس و يبالغ في الإخفاء حتى وصل مجالس المؤمنين الى بعض العلماء فعرضه على جهانكير و أظهر عليه أنه يخفى مذهبه تقية فغضب عليه جهانكير و امر ان يضرب بدّرة ذات الأشواك فهلك من ساعته و كان له سبعون سنة فلقبه الشيعة بالشهيد الثالث إلخ ثم نقل عبائر مولانا القاضي الشهيد في آخر كتاب الاحقاق ثم نقل اسماء مؤلفاته عن كتاب نجوم السماء.
المستدرك على ما قدمناه من ترجمة القاضي الفضل بن روزبهان
(١) وجدت في مجموعة أنّ من تآليفه كتاب (مهمان نامه) في تاريخ الملوك الشيبانية المشهورين بالبغض و النصب للائمة و شيعتهم فرغ من تأليفه سنة ٩١٥.
و أن من تآليفه كتاب (عالمآراى أميني) في سيرة السلطان يعقوب من الملوك الآققويونلوئية، و قد أعمل الغرض و العصبية و سلك في حق السيد الفاضل الشهيد المظلوم (شاه حيدر الموسوي الصفوي والد السلطان الغازي الشاه إسماعيل الأوّل) مسلك الجمالين و جلساء المقاهى و أرباب الملاهي و لعبة الحمام و الأرذال، و لم يأل جهده في الفحش و البذاءة، أخزاه الباري بسوء صنيعه في حق ذرية نبيه، شرع في تأليفه باسم يعقوب و لما مات أتمه باسم ابنه بايسنقر أبي الفتح ميرزا، و فرغ منه في سنة ٨٩٧، و من تآليفه كتاب شرح قصيدة البردة الشهيرة، فرغ منه سنة ٩٢١ و منها ترجمة كتاب تلخيص كتاب كشف الغمة للعلامة علي بن عيسى الإربلي بالفارسية، مع إسقاط أكثر الفضائل منه و منها كتاب سلوك الملوك في تاريخ الملوك الازبكية، فرغ منه سنة ٩٢٠، انتهى ما وجدت في تلك المجموعة.