إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠ - كلمات العلماء في حقه
و الواهيات، لكنّه ردّ في ردّه كثيرا من الأحاديث الجياد التي لم يستحضر حالة التصنيف مظانها، لانّه كان لاتساعه في الحفظ يتّكل على ما في صدر، و الإنسان عامد للنسيان، و كم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي أدته أحيانا إلى تنقيص علي رضى اللّه عنه و هذه الترجمة لا يحتمل إيضاح ذلك و إيراد أمثلته، و كان ابن المطهر مقيما، و قد بلغه تصنيف ابن تيمية، فكاتبه بأبيات يقول فيها.
أقول: و قد غفل ابن حجر في ضبط اسم المترجم هنا غفل في الدّرر فتارة يذكره في باب الحسين مصغرا و أخرى ذكره في المسمّين بيوسف، مع أنّ يوسف اسم والد المترجم، فباللّه عليك أيّها القاري الكريم، من كانت كلماته بهذه المثابة في الاضطراب هل يعتمد على منقولاته؟ كلّا ثم كلّا، و كون اسم المترجم (الحسن) مكبّرا ممّا نصّ على ذلك نفسه في الخلاصة كما أسلفنا و غيره في غيره و وصفه القاضي البيضاوي في مكاتباته بكلّ تجليل و أثنى عليه، و أذعن بشموخ مقامه و علوّ درجته و كعبه في العلوم، و ناهيك في ذلك ما ذكره في كتابه إلى العلامة في مسألة من تيقّن بالطهارة و الحدث و شك في المتقدم منهما و المتأخّر بقوله مخاطبا إياه: يا مولانا جمال الدّين ادام اللّه فواضلك أنت إمام المجتهدين في علم الأصول «إلخ» و صورة الكتاب موجودة في كتاب لسان الخواص للعلامة آقا رضى القزويني و قال شيخنا القدوة الثقة الحسن بن داود الحلي في رجاله بعد ذكر اسمه الشريف ما لفظه: شيخ الطائفة و علّامة وقته، صاحب التحقيق و التدقيق، كثير التصانيف، انتهت رئاسة الاماميّة إليه في المعقول و المنقول، مولده سنة ٦٤٨ توفّى ٧٢٦ و قال العلامة البحّاثة الرجالي المولى محمّد الأردبيلي في جامع الرواة (ج ١ ص ٢٠٣ ط طهران) ما لفظه: محامده اكثر من أن تحصى و أشهر من أن يخفى.
و قد ذكره المولى الجليل الرجالي النّقاد الميرزا محمّد الأسترآباذي في كتاب تلخيص