إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣ - مقدمة
و السائب بن فروخ المكي، و شبث بن ربعي التميمي الذي حضر قتل الحسين عليه السّلام و عبد اللّه بن زيد بن عمرو الجرمي البصري المتحامل على علي عليه السّلام، و عبد اللّه بن سالم الأشعري الوحاظي و عبد اللّه بن شقيق العقيلي المتحامل على علي عليه السّلام، و عكرمة البربري الأصل الخارجي مولى عبد اللّه بن عباس الذي زهد الناس في الصلاة على جنازته، و عمران بن حطان السّدوسي الخارجي، و هو الذي رثى عبد الرحمن بن ملجم قاتل على عليه السّلام بالأبيات السخيفة السائرة، و لمازة بن زيار الأزدى المبغض لعلي عليه السّلام، و محمد بن زياد الالهاني الحمصي المشتهر بالنصب، و ميمون بن المهران الجزري المتحامل على علي عليه السّلام، و نعيم بن أبى هند و اسمه النعمان بن أشيم الأشجعي المتناول عليا عليه السّلام، و الوليد بن كثير المخزومي الخارجيّ الأباضي، و الهيثم بن الأسود النخعي المبغض لعليّ عليه السّلام، و هو الذي شهد على حجر بن عديّ، و يعقوب بن حميد بن كاسب المدني المتحامل على آل عليّ عليه السّلام، و ابو بكر بن أبي موسى الأشعري المبغض لعليّ عليه السّلام، و أبو حسان الأعرج، و يقال: الأجرد الحروريّ أو الخارجيّ، ثم أورد عدّة أسماء أخر على النمط المذكور و تكلّم و أشبع الكلام في هذه الأمور الى أن قال ما هذا لفظه: هذا بعض ما يتعلّق بالأسانيد، و تجدهم إذا ضاقت عليهم السبل في التكذيب و التضعيف، اجتهدوا في مسخ المعاني بالتأويلات البعيدة و التحريفات السخيفة و إلقاء الشبه، مثلا يقولون:
في قوله صلى اللّه عليه و اله (أنا مدينة العلم و عليّ بابها)