إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٦ - العلماء و الاجلاء في اسلاف القاضي
و منهم الشريف أبو عبد اللّه الحسين الأصغر المتوفّى سنة ١٥٧ روى عن أبيه الإمام سيّد الساجدين عليه السّلام، و عبد اللّه بن مبارك، و عبد الرّحمن بن أبي الموالي، و ابن عمر الواقدي، و وجدت بخط العلامة النّسابة السيّد حسّون البراقي شيخ والدي في علم النّسب: أنّ الحسين امّه ام ولد روميّة
هكذا قيل، و الصحيح أنّ امه امّ أخيه عبد اللّه الباهر، و هي فاطمة بنت الإمام الحسن السبط عليه السّلام، و كان الحسين عالما فاضلا أشبه ولد أبيه به، و إنّما اشتهر بالأصغر لأنّه كان له أخ آخر أكبر منه، اسمه الحسين، توفّى في حياة أبيه.
و قال شيخنا أبو عبد اللّه المفيد في كتاب الإرشاد: إنّ ابنة الحسين الأصغر خرجت إلى الصّادق عليه السّلام، فولدت له ابنه إسماعيل إمام الاسماعيليّة «انتهى» و ترجمة الحسين مذكورة في كتب أصحابنا و كتب المخالفين و كتب الأنساب، فراجع (ص ٧١ من كتاب تذهيب الكمال) و (ص ٣٣٧ من الجزء الأوّل) من رجال شيخنا الأستاذ الآية المامقاني «قده» و منهم السيد الجليل الفقيه علي أبو الحسن المامطري القاضي بطبرستان، المحدث المذكور اسمه في كتب القدماء.
و منهم الشريف أبو القاسم أبو يعلى حمزة بن علي المرعشي، كان فقيها محدّثا، روى و روى عنه و أسند إليه.
و منهم ابنه الشريف أبو محمّد الحسن الفقيه المتوفى سنة ٣٥٨، نزل بغداد سنة ٣٥٦ سمع منه التلعكبري سنة ٣٢٨، و روى عنه شيخ الطائفة في كتاب الغيبة (ص ١٩٣) بالواسطة، و في بعض الكتب أنّه دفن بكربلاء، و ترجمته مذكورة في كتب الرّجال.
و منهم أبو الحسن الشريف الجليل علي المرعشي، الفقيه المحدّث، الشاعر الأديب الزاهد، نزل بلدة مرعش بين الشام و التركية، و بها دفن، و هو الذي إليه انتهت أسر السادة المرعشية في أقطار العالم.