إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٦
و له:
بمحمد و وصيّه و ابنيهما الطاهرين و سيد العبّاد و محمد و بجعفر بن محمد و سميّ مبعوث بشاطي الوادي و علي الطوسي ثم محمد و علي المسموم ثم الهادي حسن و اتبع بعدها بامامة للقائم المبعوث بالمرصاد و له:
يا زائرين اجتمعوا جموعا و كلّهم قد أجمعوا الرجوعا إذا حللتم تربة المدينة بخير أرض و بخير طينه فأبلغوا محمد الزكيّا عني السلام طيّبا ذكيّا حتى إذا عدتم إلى الغريّ فسلّموا عني على الوصيّ و بعد بالبقيع في خير وطن أهدوا سلامي نحو مولاي الحسن و أبلغوا القتلى بأرض الطفّ تحيتي ألفان بعد ألف ثمّت عودوا لبقيع الغرقد نحو عليّ بن الحسين سيدي و باقر العلم أخي الذخائر و معدن العلياء و المفاخر و كنز علم اللّه في الخلائق جعفر الصادق أتقى صادق فبلّغوهم من سلامي النامي ما لا يزول مدّة الأيام حتى إذا عدتم إلى بغدان لمشهد الزكاء و الرضوان فبلّغوا عني سلاما دائبا سلام من يرى الولاء واجبا و واصلوا السير و زوروا طوسا نحو علي ذي العلى بن موسى حيّوه عني ما أضاء كوكب و ما أقام يذبل و كبكب