إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤ - كلمات العلماء في حقه
و قال مولانا و استأذنا الآية الباهرة في جلّ العلوم، الحاج الشيخ عبد اللّه المامقاني النجفي «قده» و وفقني اللّه تعالى لأداء يسير من كثير حقّه علىّ علما و تربية و إحسانا في كتاب تنقيح المقال في أحوال الرّجال (ج ١ ص ٣١٤ ط نجف) بعد ذكر اسمه الشريف ما لفظه: وضوح حاله و قصور كلّ ما يذكر عن أداء حقّه و بيان حقيقته، و إن كان يقضى بالسكوت عنه كما فعل الفاضل التفرشي حيث قال يخطر ببالي أن لا أصفه، إذ لا يسع كتابي هذا علومه و تصانيفه و فضائله و محامده «انتهى»، لكن حيث إنّ ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه، و المسك كلما كرّرته يتضوّع، لا بدّ من بيان شطر من ترجمته، فنقل كلمات بحر العلوم و السّماهيجى، و الخلاصة، و أمل الآمل و غيرها.
و قال العلامة الفقيه الشّيخ اسد اللّه التستري الكاظمي في كتاب المقابيس (ص ١٧ ط تبريز) ما لفظه: الشيخ الأجلّ الأعظم بحر العلوم و الفضائل و الحكم، حافظ ناموس الهداية، كاسر ناقوس الغواية، حامى بيضة الدّين، ماحي آثار المفسدين، الذي هو بين علمائنا الأصفياء كالبدر بين النجوم، و على المعاندين الأشقياء أشد من عذاب السّموم، و أحدّ من الصّارم المسموم، صاحب المقامات الفاخرة، و الكرامات الباهرة و العبارات الزاهرة، و السّعادات الظاهرة، لسان الفقهاء و المتكلّمين و المحدّثين و المفسّرين، ترجمان الحكماء و العارفين، و السّالكين المتبحرين الناطقين، مشكاة الحق المبين، الكاشف عن أسرار الدّين المتين، آية اللّه التامّة العامّة، و حجّة الخاصة على العامّة، علّامة المشارق و المغارب، و شمس سماء المفاخر و المناقب و المكارم و المآرب، إلخ.
و قال المحقق الكركي في إجازته للشيخ عليّ الميسي ما لفظه في حقّ المترجم:
الشيخ الامام، شيخ الإسلام، مفتي الفرق، بحر العلوم، أوحد الدّهر، شيخ الشيعة بلا مدافع، إلخ،