إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٨ - حول كلمة المرعشي
ارباب فضل و كمال و اصحاب وجد و حال در آن ديار بسيار ديده، و خداوندان حسن و جمال و صاحبان جاه و جلال مشاهده گرديده است كه ذكر همه باعث طول كلام خواهد بود، إلى آخر ما قال.
و قال الفاضل البحاثة سامي أفندي في قاموس الأعلام (ج ٦ ص ٤٢٦٤ ط الآستانه) ما ترجمته: مرعش لواء عاصمتها بلدة مرعش و هي كثيرة الفواكه سيّما الزيتون، منقسمة إلى خمسة شعب، أكثرها العرب، إلى آخر ما قال.
و قال الشيخ عبد اللّه البستاني اللّبناني في كتاب البستان (ج ١ ص ٩٠٩ ط بيروت) ما لفظه: المرعش بالفتح و يضم: حمام أبيض يحلّق في الهواء.
و ذكر الفاضل البكري في كتاب معجم ما استعجم (ج ٤ ص ١٢١٥ ط القاهرة) ما يقرب من كلام صاحب المراصد فليراجع.
و قال القاضي الشهيد «قده» في كتاب مجالس المؤمنين ما ترجمته على سبيل الاختصار إنّ مرعش على ما في الصّحاح اسم بلدة في جزيرة الموصل، و يستفاد من كلام السيّد عزّ الدّين النّسابة أنّه اسم حصن بين أرمنية و بين ديار بكر، و قال: الظاهر اتحاد القولين بحسب المآل، و أنّ المستفاد من كلام السيّد عزّ الدّين المذكور انتساب السيّد أبي الحسن علي المرعشي إلى تلك البلدة، و أنّه كان شريفا جليلا أميرا كبيرا، إلى أن قال: الأولى حمل مرعش على معنىّ آخر و هي الحمامة المحلّقة المتعالية في الطيران، اشتهر عليّ المذكور به لعلوّ شأنه و رفعة محلّه، و جعل كلام السمعاني مؤيدا لهذا، إلى أن قال: إن السّادة المرعشية انشعبوا إلى أربعة فرق، منهم من سكن طبرستان، و منهم من خرج من طبرستان و نزل بلدة تستر و منهم من هاجر من طبرستان إلى أصبهان و منهم من توطن بقزوين، فيهم الأمراء و الوزراء و الأفاضل، و بيدهم سدانة بقعة (شاه زاده حسين) المزار المشهور بتلك البلدة، إلخ.