إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥ - تلاميذ ابن روزبهان
جدّه من الامّ السيّد الشريف المشهور من الأب الفضل بن روزبهان المشهور، و هو الذي ردّ على العلّامة كتابه كشف الحق و نهج الصدق بأقبح رد، و سلّط اللّه عليه الإمام المتبحر السيّد نور اللّه الشوشتري تغمّده اللّه برحمته، فرد كلامه بكتاب سمّاه إحقاق الحق، ما رأيت أحسن من هذا الكتاب لأنّ كل ما ذكر فيه من الرّد على ذلك الناصبي من كتبهم و أحاديثهم. و كانت له بنت، فلما بلغت مبلغ النساء خطبها منه شرفاء مكّة و علماء الحرمين فقال بنتي هذا لا كفو لها، لأنّ سلطان العجم و إن كان علّويا (أي السلطان الشاه إسماعيل الصفوي) إلّا انّه من الرفضة، و سلطان الرّوم و إن كان من أهل السّنة إلّا انّه ليس بعلوي إلى آخر ما قال.
أقول: لا يخفى أنّ ابن روزبهان شافعي الفروع و ليس بحنفي، كما صرح به شيخ إجازته شمس الدين السخاوي، و انّا لم نقف على من ذكر له كتابا في الكلام باسم المقاصد و لعله سقطت كلمة (شرح) قبل المقاصد، و يقال: إنّ له شرحا على مقاصد التفتازاني، و أنّ أصله من خنج من أكوار شيراز و سيأتي بيانه لا خنج من أكوار أردستان، و إنّ من تأليفاته تعليقة على الاحياء للغزالي و أخرى على الكشاف، و على شرح المواقف و على شرح الطوالع و على تفسير القاضي و على المحاكمات و على غيرها، و من آثاره شرح على المقاصد في الكلام و كتاب في الإجازات و كتاب في ترجمة شيخه الاردستاني و سيرته، صرح به نفسه على ما نقل السخاوي و غيرها.
تلاميذ ابن روزبهان
منهم ابن أخيه محمّد بن عبد اللّه بن روزبهان بن الفضل، قرء عليه الصّحاح و العلوم العقليّة، و روى عنه بالاجازة، رأيتها بطهران في مكتبة المرحوم بيان الملك الآشتياني و غيره.
و ينبغي التنبيه على امور.
منها انّ الخنجي نسبة إلى (خنج) بضم الخاء المعجمة ثمّ النون ثمّ الجيم، و هي