إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١ - مقدمة
ثم نقل في الباب الرّابع (ص ٧١) عدّة رجال من أعداء أهل البيت ذكروا عنهم ما تهدر به مرويّاتهم، ثم وثقوهم و رووا عنهم، منهم:
خالد بن يزيد بن معاوية، و عمر بن سعد بن أبي وقّاص الذي قال في تهذيب التهذيب بعد ذكر اسمه ما لفظه: هو تابعيّ، ثقة ثقة، و هو الذي قتل الحسين، ثم قال سيدنا الشريف محمّد بن العقيل العلوي المتقدّم ذكره في كتابه المرقوم بعد نقل كلام التهذيب ما لفظه:
و أقول: لا حول و لا قوة إلّا باللّه، بخّ بخّ بخّ، يأله من تابعيّ! و يا لها من عدالة! و يرحم اللّه القائل:
إن كان هذا نبيّا فالكلب لا شكّ ربي و من الذين وثّقهم القوم مع ما فيه من موجبات الجرح عنبسة بن خالد أبي النجاد الأموى، و مروان بن الحكم الأموي، و وحشي بن حرب قاتل حمزة سيد الشهداء عمّ النّبي صلى اللّه عليه و اله.
و ذكر في الباب الخامس (ص ٧٥) عدّة رجال من أعداء أهل البيت عدّلوهم و رووا عنهم و لم يجرحوهم بقربهم من الطواغيت، و هم:
كزهير بن معاوية بن خديج حارس الخشبة التي صلب عليها زيد الشهيد بكناسة الكوفة و عبد اللّه بن الطاوس اليماني، و عبسة بن سعيد بن العاص، و قبيصة بن سعيد بن العاص، و قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، و كثير بن الصلت بن معد يكرب،