إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦ - مشايخه في العلم و الرواية
الإزراء بأهل الفضل و الورع و الثناء على من أومأنا إلى حاله، حاشا ثم حاشا، لا قيمة لتلفيقات من هذا حاله، إن أسعفت مأموله أكرمك، و إن لم تجب دعوته لمعاذير شرعية و عرفية شمّر الذيل في حطك و الوقيعة فيك و هتك عرضك، فإذن لا عصمة بينك و بينه و انقطعت الأخوّة فكل أمره إلى اللّه سبحانه و تعالى فإنّه نعم الحكم الفصل انّ ربّك لبا لمرصاد.
و من قتل مظلوما فقد جعلنا لوليّه سلطانا فانّه جل شأنه لا يسامح بكسر كسير.
مشايخه في العلم و الرواية:
١- والده العلامة الشّيخ سديد الدين ابو يعقوب يوسف بن زين الدّين عليّ بن المطهر الحلّي قرء عليه في العلوم الآليّة و الفقه و الأصول و الحديث، و يروى عنه بأكثر أنواع تحمّل الحديث كما يظهر من إجازاته.
٢- خاله المحقق الحلّي مولانا الشيخ أبو القاسم جعفر بن سعيد الهذلي المتوفى سنة ٦٧٦ صاحب الكتب الشهيرة كالشرائع و المعتبر و المعارج و المبادي و غيرها من النفائس، أخذ المترجم عنه الفقه و الأصول و روى الحديث.
٣- فيلسوف الشيعة بل الإسلام، أستاذ العقلاء، برهان المتكلمين و الحكماء، القدوة في الفلسفة و الرياضيّات، و الميزان و الفلكيّات، مولانا المحقّق الطوسي الخواجة نصير الدّين محمّد الجهرودي الوشاري الأصل، صاحب التأليف و التصانيف المنيفة، كالتجريد و الفصول و شرح الإشارات و أوصاف الاشراف و آغاز و انجام و غيرها المتوفّى سنة ٦٧٢، أخذ المترجم عنه العلوم العقليّة و الرياضيّة، و يروى الحديث أيضا.
٤- الفيلسوف المتألّه المتبحّر الشيخ كمال الدين ميثم بن عليّ بن ميثم البحراني شارح نهج البلاغة المتوفى سنة ٦٧٩ قرء عليه العقليّات و روى عنه الحديث.