إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧١ - امه
و قد أجاب عنه القاضي نظما بخير جواب سيأتي نقله:
و من شعره قوله في الرّد على المعتزلة:
ظهر الحق من الأشعر و النّور جلي طلع الشمس و لكن عمي المعتزلي و أجابه القاضي «قده» نظما بما سيأتي.
و من شعره قوله في قصيدة أنشأها يوم ختم قراءة صحيح البخاري على السّخاوي المصري:
روى النسيم حديث الأحبّاء فصحّ ممّا روى أسقام أحشائي- إلخ و منه قوله في قصيدة عملها في ختم قراءة صحيح مسلم:
صحّحت عنكم حديثا في الهوى حسنا أن ليس يعشق من لم يهجر الوسنا- إلخ
حياة مولانا القاضي الشهيد
هو الامام المؤيد المسدّد المتبحّر النّحرير خرّيت المناظرة و الكلام، بحّاثة آل الرّسول، الطائر الصّيت اللسن المنطيق، سيف الشيعة و رمحها الرديني العضب المسلول، المحدّث الفقيه الاصولي المتكلم النّظار الأديب الشاعر الزّاهد مولانا السيد نور اللّه ضياء الدين أبو المجد المشتهر بالأمير سيد على ما في رياض العلماء نقلا عن شرحه لدعاء الصباح و المساء لأمير المؤمنين عليه السلام ابن العلامة محمد شريف الحسيني المرعشي التستري الشهيد حشره اللّه مع سيّد الشهداء و إمام السعداء في أعلى علّيين.
ميلاده الشريف:
ولد في بلدة تستر من خوزستان سنة ٩٥٦ و بها نشأ و تربى.
امه:
الشّريفة الجليلة فاطمة المرعشيّة بنت عمّه كما في المشجرة المرعشية.