إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٩ - شعره و نظمه بالعربية و الفارسية
و من شعره في الرّد على القاضي البيضاوي المفسّر من أئمة الأشاعرة قوله:
إمامك خال عن شعور و فطنة و إن كان يدعى أشعريا بجهرة لقد ظنّ توحيدا و عدلا مؤدّيا بشرك و جور من قصور لفطرة و لو كان إشراك الخلائق مطلقا مع الرّب شركا فهو عام البليّة و إلا فلا إشراك لو قال قائل بإيجادهم بعض الأمور بقدرة و من شعره قوله مخاطبا للفضل بن روزبهان:
يا من هويت جماعة قد صدّقوا في النصب أنصابا ثلاثا بالهة أثبتّ تسعا من قديم مضعفا ما للنصارى من ثلاث آلهة و من شعره قوله في معارضة قول بعض العامّة (عجبا لقوم ظالمين تلقّبوا بالعدل ما فيهم لعمري معرفة):
عجبا لجمع خرّبوا سنن النبيّ فتلقبوا بتسنّن للمعرفة قد جاءهم من حيث لا يدرونه كفر المجوس بقولهم قدم الصّفة قد ألزموا (ألزم خ ل) التعطيل إذ لم يفهموا نفى الصّفات فما لهم من معرفة و قوله في الرد على شمس الأئمة البخاري:
أو لست تعلم أنّ علم إلهنا؟ قد تابع المعلوم عند المعرفة فالعجز و التكذيب ليس بلازم إلا لناقص عقلك يا كامل السفه و من شعره قوله على ما نسب إليه في معارضة ابن روزبهان حيث نصر أبا ثور في فتواه:
هو الثور قرن الثور في حرّ امه و مقلوب اسم الثور في جوف لحيته و من شعره قوله:
الأشعريّ عن الشعور بمعزل عوج مشاعره كضاف أعزل ما كسبه عند المشاعر غير ما دون الشعور تكن إدارة مغزل