إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٩ - مدفنه الشريف
من النواصب في إحدى معابر لا هور بتحريك علمائهم بالأغصان الشائكة حتّى انتثر لحمه.
و من الطريف الذي يعجبني ذكره في المقام أنّ العالم الفاضل الحجّة الولد الرّوحاني و الأخ الايماني قرّة العين و ضياء البصر الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي السابق ذكره أدام اللّه أيّامه و أسعد اللّه أعوامه، حدّثنا ذات يوم أنه رأى في المنام في إحدى ليالي شهر رمضان من سنة ١٣٧٦ أنّ هذه اللجنة الكريمة المنصفة التي قامت بأمر كتاب الاحقاق جالسة حول بدن القاضي الشهيد عند قبره تبكي عليه و تخرج الأشواك من بدنه الشريف.
مما قيل في تاريخ شهادته
سر اكابر آفاق مير نور اللّه سپهر فضل و وحيد زمانه پاك سرشت به نيمه شب بيست و شش از ربيع آخر از اين خرابه روان شد بسوى قصر بهشت چو دل ز فكر طلب كرد سال تاريخش خرد بصفحه دهر (أفضل العباد) نوشت
مدفنه الشريف
دفن (قدس سرّه) في أكبرآباد «آگرة» و مرقده مزار تزوره العامة و الخاصة و تقدم إليه النّذور، بل سمعت عن الشريف التّقي العالم الفاضل الورع السيّد محمّد الموسوي التّبتي الكشميري نزيل بلدة قم المشرّفة: أنّه قد تزوره الكفّار الهنود و تتبرّك به، و بالجملة أصبح قبره الشريف إحدى المزارات الشهيرة بالهند، و وفق اللّه بعض الرّاجات و أشراف تلك الدّيار بتعمير قبّته السامية و تعيين أوقاف لها كما أشير إليه