إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٦ - حول كلمة المرعشي
و كان يرجع إلى فضل و تميز، و كان شيعيا معروفا به، لقيته بمرو أوّلا و أنا صغير ثمّ لقيته بسارية، و كتبت عنه شيئا يسيرا، و كانت ولادته في صفر سنة ٤٦٢ بدهستان و توفى في رمضان سنة ٥٢٩.
و قال العلامة السيّد مرتضى الزبيدي في تاج العروس (ج ٤ ص ٣١٣ ط بولاق) ما لفظه مازجا بالقاموس: و مرعش بلد بالشام قرب أنطاكيه، و في الصحاح بلد في الثغور من كور الجزيرة، هكذا ذكره، و الصواب أنّه من الشام لا من الجزيرة متأخم الرّوم، إلى أن قال: و المرعش كمكرم جنس من الحمام و هو الذي يحلق في الهواء، نقله الجوهري، إلخ.
و قال العلامة البحاثة الشيخ ياقوت بن عبد اللّه الحموي الرومي البغدادي المتوفى سنة ٦٢٦ في كتابه (ج ٨ ص ٢٥ ط مصر) ما لفظه: مرعش بالفتح ثم السكون و العين مهملة مرفوعة و شين معجمة، مدينة في الثغور بين الشام و بلاد الرّوم، لها سوران و خندق و في وسطها حصن عليه سور يعرف بالمرواني، ثم أحدث الرشيد بعده سائر المدينة و بها ربض، إلخ.
و قال العلامة البحاثة المدرّس التبريزي في كتاب ريحانة الأدب (ج ٤ ص ٩ ط تهران) ما ترجمته: قال السيد علي خان المدني في الدّرجات الرفيعة ما محصّله: إنّ مرعش لقب علي بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسين الأصغر بن الامام سيّد الساجدين و أن عليا المذكور اشتهر بهذا اللقب لسكناه في تلك البلدة أو لكونه مرتعشا، أو لتشبيهه بالحمامة المحلقة في الهواء، إلى أن قال: و السّادة المرعشية من مشاهير البيوت العلوية، منهم من سكن بتستر و منهم من حلّ بقزوين و منهم من نزل بأصبهان و منهم من بقي بطبرستان، ثمّ شرع في ذكر عدة من نوابغ هذه الاسرة الكريمة و سننقل أسمائهم في محلّها المناسب إنشاء اللّه تعالى.