إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٧ - شعره و نظمه بالعربية و الفارسية
و كم ألفت من لفظ ركيك و كم رتّبت من قول عقيم؟ لأوهن من بيوت العنكبوت و أهون من قوى العظم الرميم لتبلع دائما من جوع جهل فضولا قاءه طبع اللئيم تعيد القول من سلف إلى من مرارا ردّه ردّ المليم كفاية أنّه في سالف الد هر جرى مجرى الكلام المستقيم كمن يأكل خرىّ من غاية الحمق لما قد كان خبزا في القديم لقد أنشدت و أنشدنا جزاء فذق أنت العزيز بن الكريم جزاء عاجلا هذا و لكن ستصلى آجلا نار الجحيم لقد هاجت لدين اللّه نفسي فعذري واضح عند الكريم و ماج الطبع مع حلمي و حسبي معاذ اللّه من غضب الحليم و مما ينسب اليه قوله:
لقد أسمعت لو ناديت حيّا و لكن لا حياة لمن تنادي و نار لو نفخت بها أضاءت و لكن أنت تنفخ في رمادي و من شعره في الرّد على القاضي البيضاوي قوله:
الجور و الشرك شأن المجبرين فلا يغررك دعواهم الإسلام و الدينا قد أثبتوا تسع أرباب (التسع أربابا خ ل) لهم فرأوا جواز تعذيب ذا الرّب النبيّينا و من شعره قوله في الرّد على ابن روزبهان:
يا من يسفسط في تقرير مذهبه بأن عن حكمه عقلا لمعزول رسول عقلك سيف يستضاء به مهنّد من سيوف اللّه مسلول إن كنت تنكر حكم العقل في حسن و قلت القبح قبل الشرع مجهول فالحسن منك لفرط القبح مهروب و العقل منك لفرط الجهل معزول ترى النّبي بذا مغلول إفحام و فائدة الإعجاز ممّا غالها غول