إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٨ - النوابغ في السادة المرعشية
و منهم الآية الحجّة الميرزا عبد الحسين بن علي أصغر بن أبي الفتح خان بن عليّ الثالث بن إسحاق بن الشّاه مير عبد اللّه بن عليّ الثاني بن محمّد باقر بن عليّ الأوّل بن المير أسد اللّه صدر الصدور المتخلّص بالشاه مير، كان من أكابر العلماء و الفقهاء و المتكلمين تلمّذ لدى أعيان عصره في الغري الشريف، و هو أوّل من سافر إلى زنجبار في إفريقا لترويج الشرع و نشر التشيّع، له تصانيف.
منها متقن السداد في شرح نجاة العباد، و رسالة في كيفية تعلّق علمه تعالى بالمحالات أجوبة المسائل التي سألها عنه سيف بن ناصر الخروصي قاضي زنجبار، فرغ من تحريرها سنة ١٣٠٨، و تشيّع ببركته جماعة كثيرة من أهالي تلك البلدة، توفّى ١٣٢٢ بمكّة و دفن بجنب قبر عبد المطلب، يروي عن العلامة الفقيه الحاج الميرزا حسين الخليلي و غيره من الأعلام. و يروي عنه والدي العلامة السيّد شمس الدّين محمود المرعشي.
و منهم العلامة المير محمّد خان بن أبي الفتح خان عمّ الميرزا عبد الحسين المذكور كان نابغة في الحكمة و الكلام و الأدب و النجوم ولد في حدود ١٢٠٧، و له كتاب كبير في النجوم و كتاب چهار دفتر في المناجاة و المدائح و المناقب و المراثي، و منظومة كتاب إصلاح العمل للسيّد المجاهد، و تكملة رسالة إسماعيليّة في أنساب المرعشيّة، و كان شاعرا بارعا يتخلّص (رونق) و من شعره قوله لمّا تشرّف بزيارة جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام.
زان پيش كه جسم ناتوان خاك شود و از دست أجل جامه جان چاك شود رونق چو سك آورده بدرگاه تو رو شايد بنمك زار فتد پاك شود و له أيضا في مدح الأمير عليه السّلام:
اى خسروى كه سوده شهان در زمان راز گه روى عجز و گه بدرت جبهه نياز