إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٨ - شعره و نظمه بالعربية و الفارسية
و من شعره قوله في معارضة شعر ابن روزبهان:
تمجّس ناصبيّ قاسطيّ لقد عادى أمير المؤمنينا بأن أبدى من الإلحاد قولا بحلّ البنت للآباء فينا فوا خبطا من الحاوي فنونا من الكفر يكفّر مؤمنينا و من شعره قوله في قصيدة في مديح عليّ الرضا عليه السّلام
سؤال از تو چه حاجت كه جود ذات ترا بود تقدّم بالذات بر وجود سؤال و من شعره قوله في ردّ الفضل بن روزبهان:
أراك على شفا جرف عظيم بما أوعيت جوفك من قصيم و من شعره قوله في الجواب عن طعن ابن روزبهان على العلامة في آخر المطلب الثالث من المطاعن:
دفعنا ما أجاب به شقيّ غويّ قد حوى كلّ الملاعن فيلعنه ذووه و أنّ ما قال جواب زاد في تلك المطاعن فقد صدق اللعين إذا بما قال فصيرنا مطاعنه ملاعن.
و من شعره قوله في معارضة أبيات كمال الدّين المظفّر من علماء القوم:
لجماعة قالوا برؤية ربهم جهرا هم حمر لعمري موكفة قد خيّلونا في الصّفات معطلا عنه الفعال فما لهم من معرفة و تمجّسوا في الدّين بل صاروا أضلّ إذ أثبتوا قد ماء تسع في الصفة هم وصّفوه بأفعال قبيحة قد يأباه زمرة حاكة و أساكفة بالجبر قد فتحوا باب المعاصي إذ لولاه كان الخلق عنها موكفة لهم مسائل في العقول سخيفة و مذاهب مردودة مستقذفة يحثو كتاب اللّه من تأويلهم لعلى وجوههم ترابا موجفة و كذا تبكي الأحاديث التي استوضعوها نصرة للسفسفة فاللّه أمطر من سحاب عذابه و عقابه أبدا عليهم أوكفة؟