إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٢ - النوابغ في السادة المرعشية
الشفيعية، و هي من آثاره الخيريّة إلى آخر ما يستفاد من كتاب الزّبور لحفيده.
و منهم السيّد ميرزا محمّد داود المرعشي بن عبد اللّه بن محمّد شفيع المذكور كان من أجلّة العلماء و السّادات ولد بإصفهان و قد نظم تاريخ ولادته بقوله.
طالع بنده سر گشته محمّد داود عاصى و روسيه و قابل عفو و غفران بود تاريخ ز هجران رسول عربي سنة ألف و ستين و خمس از دوران هر چه قوس آمده در خمسه عشرين درجه در صفاهان كه فضايش دهد از خلد نشان قال حفيده في كتاب الزبور:
إنّه كان علامة في العلوم العقليّة و النقليّة سيّما الحساب و النّجوم و الهندسة ذا يد طولى في الشعر و المعميّات و التاريخ و السّياق، و له ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت. و من شعره قوله:
ناقوس نواز دير گبران بودن پاكار محلّه يهودان بودن صد مرتبه خوشتر است نزد داود از مبدء شرع صدر ايران بودن و تشرّف بسدانة البقعة الرضويّة سنة ١١١٠.
و منهم السيّد ميرزا أبو القاسم المرعشي بن ميرزا محمّد داود المذكور كان من العلماء و الأدباء، ولد سنة ١٠٨٠، و هو الذي اشتغل بإجراء ماء (كوهرنگ) إلى أصفهان بأمر السّلطان الصّفوي، و له حروب و مدافعات مع الأفاغنة إلى أن استشهد في أصفهان، و دفن بمزار إمامزاده إسماعيل و له عقب مبارك من زوجته الشريفة العلويّة بنت الميرزا إبراهيم الخليفة سلطاني المرعشي كما في الزّبور.
و منهم السّلطان الأكرم مير سيّد أحمد شاه المرعشي بن الميرزا أبي القاسم المذكور، و كان خروجه سنة ١١٣٩ و كان صكّ خاتمه:
تاج فرق پادشاهان أحمد است.