إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠ - كتبه في الفقه
مؤلفاته و مصنفاته:
ذكر هو «قده» أسماء عدّة منها في كتابه (خلاصة الرجال) و نقل مولانا العلامة الزاهد الشيخ فخر الدين الطريحي النجفي في مادة «علم» عن بعض الأفاضل: أنّه وجد بخطه خمسمائة مجلّد من مصنّفاته غير خط غيره من تصانيفه.
و عن بعض شرّاح التجريد: أنّ للعلامة نحوا من ألف مصنّف.
و قال صاحب الحدائق في اللؤلؤة قيل: وزعت تصانيف العلامة على أيّام عمره من ولادته إلى موته، فكان قسط كلّ يوم كرّاسا، مع ما كان عليه من الاشتغال بالإفادة و الاستفادة و التدريس و الأسفار، و الحضور عند الملوك و المناظرات مع الجمهور، و القيام بوظائف العبادة و المراسم العرفية، و نحو ذلك من الأشغال. و هذا هو العجب العجاب، الذي لا شك فيه و لا ارتياب إلى غير ذلك من كلمات الأصحاب «انتهى».
أقول: و رأيت عدّة تعاليق منه «قده» على هوامش الكتب العلميّة غير تأليفه و تصانيفه المعروفة المذكورة في كتب التراجم.
و نحن نقتفي أثر مولانا العلامة الأمين في أعيان الشيعة و ننقل أسماء كتب المترجم على نمط اختاره في سردها.
كتبه في الفقه:
١- منتهى المطلب في تحقيق المذهب ذكر فيه خلاف علمائنا خاصة و مستند كلّ قائل مع الترجيح لما صار إليه، و قد طبع ببلدة تبريز.
٢- تذكرة الفقهاء ذكر فيه خلاف علماء الإسلام في كلّ مسألة مع تأييد قول الشيعة، خرج منه إلى النكاح أربعة عشرة جزءا طبع.
٣- إرشاد الأذهان إلى أحكام الايمان، طبع.
٤- تحرير الفتاوى و الأحكام، طبع.