إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٨ - النوابغ في السادة المرعشية
عصره و المتولي لقريتى خاوه و بوره الموقوفتين من توابع بلدة قم المشرفة اللّتين وقفهما الشريفة زبيدة بيكم بنت السّلطان الشاه سليمان الصفوي، و عندنا وقفنا مجة تلكما القريتين.
و منهم العلّامة السيّد حسن المرعشي بن عليّ بن محمّد بن حسن بن ذي المجد المرتضى (شاه عرب) بن أبي الحسن عبد اللّه القاسم بن الرضي أحمد بن الحسين بن مهدي بن الحسن بن أبي الحرب المرعشي الحسيني المنتهى نسبه إلى أبي الحسن عليّ المرعشي، سكن السيّد علي بلاد كرمان و عقبه في رفسنجان ذوو ضياع و عقار تعرف علىآباد، كشكو، كان السيّد علي من فقهاء عصره، مصنّفا مؤلفا جليلا توفّى هناك، و له عقب مبارك فيهم الأفاضل، كذا في الرسالة التي ألفها العلامة السيد احمد المرعشي الرفسنجاني في تراجم أسرته.
و منهم السيّد المهدي بن الحسن بن أبي الحرب المرعشي المذكور، كان من أجلاء أصحابنا، وصفه الطبرسي في الاحتجاج بقوله: العالم العابد، و في رجال الشيخ أبي علي أنه كان من أجلّاء هذه الطائفة و من مشايخ الإجازة.
و منهم ابنه العلّامة السيد علي نزيل رفسنجان.
و منهم ابنه السيد محمّد باقر بن علي المرعشي نزيل رفسنجان من علماء عصره.
و منهم ابنه العلّامة الآية الباهرة علم التقى و الورع استأذنا الحاج السيد محمّد رضا المرعشي الرفسنجاني ثم النجفي، كان من فقهاء عصرنا و من تلاميذ فقيه الشيعة السيد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي صاحب كتاب العروة الوثقى، قرأنا عليه مبحثي القطع و الطن من الفرائد، صار مقلّدا بعد وفاة استاذه المذكور ببلاد كرمان و يزد و غيرهما، و كان على جانب عظيم من الورع، خلّف و لدين صالحين فاضلين كاملين و هما ذخرا الإسلام السيّد آقا مهدي و السيّد آقا كاظم، هاجرا من قم المشرفة إلى