إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٩ - النوابغ في السادة المرعشية
الغري الشريف مجدّان في تحصيل العلوم الدّينية، و أمهم الشريفة العلوية بنت الطبيب الحاذق مسيحي الأنفاس الحاج ميرزا أسد اللّه أخو الآية الباهرة زعيم الشيعة الحاج ميرزا محمّد حسن الشيرازي الشهير، أدام اللّه توفيقاتهما.
و منهم أخوه العلّامة السيد أحمد بن السيد محمّد باقر المرعشي الرفسنجاني المذكور كان عالما جليلا، و له رسالة في تراجم آبائه و أسرته، عندنا نسختها.
و منهم العلّامة الجليل السيد مير علاء الملك بن مير عبد القادر الحسيني المرعشي، كان من علماء دولة السلطان الشّاه طهماسب الصفوي و صدورها، و كانت بيده تولية بقعة (شاهزاده حسين أصغر) الواقعة في قزوين و هي بيد أعقابه إلى عصرنا هذا، و المتولي الفعلي الشريف الوجيه السيّد إبراهيم المرعشي أدام اللّه بركته، و كان المير علاء الملك عالما متبحرا في الفقه و الرّجال كما يظهر من تعاليقه على الخلاصة و الكشي و ابن داود، و تلك النسخة عندنا و فرغ من تحرير تلك التعاليق سنة ٩٦٤ ببلدة قزوين.
و منهم والده العلّامة السيد مير عبد القادر المرعشي، أثنى عليه ولده في تلك التعاليق.
و منهم السيّد أحمد بن العلويّ المرعشي الفاضل الفقيه النسّابة نزيل بلدة ساري من بلاد مازندران، توفّى سنة ٥٣٩ و عمره ٧٢ كما في أعيان الشيعة و الرّيحانة (الجزء الرابع ص ١٠ ط تهران).
و منهم السيّد أحمد بن محمّد بن عليّ المرعشي أبا و الموسوي أمّا الخراساني مولدا و موطنا من علماء المائة الثالثة عشر، قتل مسموما في سنة ١٢٣٥، و يروي عن شيخه صاحب الحدائق و الوحيد البهبهاني، و عنهما أخذ الفقه، كان من ندماء السلطان فتحعلي شاه، له كتب منها إغاثة اللّهفان من ورطات النيران في المواعظ، التهذيب في الأخلاق شرح الفوائد الجديدة لاستاذه البهبهاني، شرح كفاية السبزواري في