إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٦ - النوابغ في السادة المرعشية
رفت و والدش ميرزا محمّد رضا در هندوستان آمد، بذيل عاطفت نواب صفدر جنگ تمسك جست پس ميرزا محمّد علي از سفر نزد پدر بهند رسيده از جانب ذو الفقار الدولة ميرزا نجف خان مراعات مراتب تعظيم و تكريم ديد و بعمر هفتاد سال در شهر بنارس فروغ چراغ حياتش منطفى گرديد.
و من شعره قوله:
باده رنگين مينمايد روى تابان تو را آبيارى ميكند آتش گلستان تو را چشمه آب بقا هر چند جانبخش است ليك كى برابر ميشود چاه زنخدان تو را از خدنگت هر نفس دل را نشاطى رو دهد دادهاند از باده گو يا آب پيكان تو را هذا ما وسع المجال لذكره من نوابغ السّادة المرعشية من ذرية أبي الحسن عليّ نزيل بلدة مرعش، و قد تقدّم ذكر جماعة منهم بعنوان النوابغ في أسلاف القاضي الشهيد و أخلافه فليراجع.
و من رام الوقوف على تفاصيل تراجم هؤلاء و غيرهم ممّن لم نذكره فعليه بكتابنا الذي ألفناه في سالف الزمان في تراجم أعيان المراعشة و أجلّاء هذه الطائفة من الملوك و الصّدور و مشيخة الإسلام و الوزراء و الأمراء و الفطاحل في الفقه و الفلسفة و التفسير و الأدب و الحديث و الأصولين و العلوم الآليّة و غيرها من التسعة الدّوارة و في الرجوع إليها شفاء العليل و رواء الغليل، و قد أكثرنا فيه من ذكر أسمائهم و سيرهم، و التقطنا منه في هذا الكتاب. و لو وفقنا اللّه تعالى و قيظ همّة ذي همّة لشمرنا الذيل في إشاعته و نشره إنشاء اللّه تعالى.