إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٠ - شعره و نظمه بالعربية و الفارسية
و ممّا نسب إليه قوله:
خليليّ قطاع الفيافي إلى الحمى كثير و أمّا الواصلون قليل و ممّا نسب إليه أيضا قوله:
الحق ينكره الجهول لأنه عدم التّصور فيه و التصديقا و هو العدو لكلّ ما هو جاهل فإذا تصوّره يعود صديقا و ممّا ينسب إليه قوله:
كلامك يا هذا كبندق فارغ خليّ عن المعنى و لكن يقرقر و منه قوله في مديح مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام:
شه سرير ولايت عليّ عالى قدر كه كنه او نشناسد جز إيزد متعال بقرب پايه حقش نمىرسد هر چند ز شاخ سدره كند و هم نردبان خيال بكار أهل طرب جود او چنان آمد كه ماند مرحلهها در عقب بريد سؤال سؤال خاتم از او بىمحل ميان نماز لطيفهايست نهانى ز إيزد متعال إلى أن قال:
خوشا دمى كه شوى ساقى شراب طهور مواليان تو نوشند جام مالامال از آن ميى كه گر ابليس از آن خورد جامى چو جبرئيل شود از مقرّبان جلال چنان لطيف كه گر ديو رو در او بيند بلطف شكل پرى مرتسم شود تمثال ز جذب لطف تو دارم اميد آنكه كند بخاك كوى تو فارغ مرا ز فكر مآل بغير از اين حسنه هيچ مدّعايم نيست جز اين دعا نبود بر زبان مرا مه و سال اميدوار چنانم كه مستجاب كند دعاى خسته دلان لطف ايزد متعال إلى غير ذلك، و أورد شطرا من شعره شيخنا المجاهد المؤيد الآية الأميني في كتابه شهداء الفضيلة فليراجع.
و من شعره ما نقله الأديب الشّاعر الهندي محمّد أفضل المتخلّص (بسر خوش) في كتابه