إحقاق الحق و إزهاق الباطل
(١)
مقدمه فصل اول
١ ص
(٢)
الجزء الاول
١ ص
(٣)
مقدمة
١ ص
(٤)
النسخ التي كانت بأيدينا حال التصحيح
١٨ ص
(٥)
حول نهج الحق لاية اللّه العلامة
١٩ ص
(٦)
مزايا الكتاب (احقاق الحقّ)
١٩ ص
(٧)
كلمات العلماء و أرباب الفضل في حق الكتاب
٢٢ ص
(٨)
حياة مولانا آية اللّه على الإطلاق العلامة الحلي
٢٤ ص
(٩)
ميلاده
٢٤ ص
(١٠)
وفاته
٢٤ ص
(١١)
كلمات العلماء في حقه
٢٥ ص
(١٢)
مشايخه في العلم و الرواية
٣٦ ص
(١٣)
تلاميذه في الدراية و الرواية
٣٨ ص
(١٤)
مؤلفاته و مصنفاته
٤٠ ص
(١٥)
كتبه في الفقه
٤٠ ص
(١٦)
كتبه في اصول الفقه
٤١ ص
(١٧)
كتبه في الكلام و اصول الدين و الاحتجاج و الجدل و المناظرة
٤٢ ص
(١٨)
كتبه في الفلسفة و المنطق
٤٤ ص
(١٩)
كتبه في التفسير
٤٥ ص
(٢٠)
كتبه في الحديث
٤٥ ص
(٢١)
كتبه في الرجال
٤٦ ص
(٢٢)
كتبه في النحو
٤٧ ص
(٢٣)
كتبه في الادعية
٤٧ ص
(٢٤)
كتب الفضائل
٤٧ ص
(٢٥)
كتبه في الفنون المتنوعة
٤٧ ص
(٢٦)
أجوبة المسائل
٤٨ ص
(٢٧)
إجازاته لتلاميذه و معاصريه
٤٨ ص
(٢٨)
آثاره الخالدة
٤٨ ص
(٢٩)
كيفية استبصار اولجايتو بسببه
٤٨ ص
(٣٠)
أعقابه
٥١ ص
(٣١)
من خدماته العلمية
٥١ ص
(٣٢)
تبحره في بابى القضاء و الفرائض
٥١ ص
(٣٣)
نموذج من خطه الشريف
٥٢ ص
(٣٤)
عبائر الإجازة
٥٣ ص
(٣٥)
نموذج من شعره و نظمه
٥٣ ص
(٣٦)
وصاياه التي حوت صنوف المكارم و الفضائل
٥٤ ص
(٣٧)
و داده للذرية العلوية و خلوصه في مودتهم
٥٧ ص
(٣٨)
حياة السلطان المؤيد الجايتو محمد الشهير بشاه خدا بنده
٥٩ ص
(٣٩)
حياة الفضل بن روزبهان
٦٣ ص
(٤٠)
مشايخه
٦٣ ص
(٤١)
تلاميذ ابن روزبهان
٦٥ ص
(٤٢)
مما يؤسف عليه
٦٨ ص
(٤٣)
شعره و نظمه
٦٨ ص
(٤٤)
حياة مولانا القاضي الشهيد
٧١ ص
(٤٥)
ميلاده الشريف
٧١ ص
(٤٦)
امه
٧١ ص
(٤٧)
والده
٧٢ ص
(٤٨)
نسبه الشريف
٧٢ ص
(٤٩)
تحصيله العلوم و الفضائل
٧٣ ص
(٥٠)
كلمات العلماء في حقه
٧٤ ص
(٥١)
مشايخه
٧٧ ص
(٥٢)
تلاميذه و من يروى عنه
٧٧ ص
(٥٣)
مصنفاته و مؤلفاته
٧٨ ص
(٥٤)
شعره و نظمه بالعربية و الفارسية
٨٦ ص
(٥٥)
نموذج من خطه الشريف
٩٥ ص
(٥٦)
العلماء و الاجلاء في اسلاف القاضي
٩٥ ص
(٥٧)
أولاده
٩٩ ص
(٥٨)
النوابغ في أحفاده و أخلافه
١٠٠ ص
(٥٩)
حول كلمة التستري التي يوصف بها المترجم
١٠٢ ص
(٦٠)
و من الشعراء
١٠٤ ص
(٦١)
حول كلمة المرعشي
١٠٤ ص
(٦٢)
النوابغ في السادة المرعشية
١٠٩ ص
(٦٣)
كيفية قتله و شهادته و ماحل به من المصاب و أن دمه من الدماء التي لرسول اللّه صلى اللّه عليه و اله على رقبة أهل السنة و الجماعة
١٤٧ ص
(٦٤)
مما قيل في تاريخ شهادته
١٤٩ ص
(٦٥)
مدفنه الشريف
١٤٩ ص
(٦٦)
مقدمه فصل دوم
١٥١ ص
(٦٧)
الجزء الثانى
١٥١ ص
(٦٨)
مقدمه
١٥١ ص
(٦٩)
المستدرك على ما حررناه حول ترجمة مولانا العلامة على الإطلاق
١٥٢ ص
(٧٠)
المستدرك على ما زبرناه حول كتاب نهج الحق
١٥٤ ص
(٧١)
المستدرك على ما كتبناه حول كتاب احقاق الحق
١٥٤ ص
(٧٢)
المستدرك على ما قدمناه من ترجمة القاضي الفضل بن روزبهان
١٥٧ ص
(٧٣)
مقدمه فصل سی وسوم
١٦٥ ص
(٧٤)
الجزء الثالث و الثلاثون
١٦٥ ص
(٧٥)
مستدرك فضائل و مناقب أهل البيت عليهم السلام
١٦٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص

إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٠ - شعره و نظمه بالعربية و الفارسية

مقدمه جلد اول صفحه ١٠١

و ممّا نسب إليه قوله:

خليليّ قطاع الفيافي إلى الحمى‌ كثير و أمّا الواصلون قليل‌ و ممّا نسب إليه أيضا قوله:

الحق ينكره الجهول لأنه‌ عدم التّصور فيه و التصديقا و هو العدو لكلّ ما هو جاهل‌ فإذا تصوّره يعود صديقا و ممّا ينسب إليه قوله:

كلامك يا هذا كبندق فارغ‌ خليّ عن المعنى و لكن يقرقر و منه قوله في مديح مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام:

شه سرير ولايت عليّ عالى قدر كه كنه او نشناسد جز إيزد متعال‌ بقرب پايه حقش نمى‌رسد هر چند ز شاخ سدره كند و هم نردبان خيال‌ بكار أهل طرب جود او چنان آمد كه ماند مرحله‌ها در عقب بريد سؤال‌ سؤال خاتم از او بى‌محل ميان نماز لطيفه‌ايست نهانى ز إيزد متعال‌ إلى أن قال:

خوشا دمى كه شوى ساقى شراب طهور مواليان تو نوشند جام مالامال‌ از آن ميى كه گر ابليس از آن خورد جامى‌ چو جبرئيل شود از مقرّبان جلال‌ چنان لطيف كه گر ديو رو در او بيند بلطف شكل پرى مرتسم شود تمثال‌ ز جذب لطف تو دارم اميد آنكه كند بخاك كوى تو فارغ مرا ز فكر مآل‌ بغير از اين حسنه هيچ مدّعايم نيست‌ جز اين دعا نبود بر زبان مرا مه و سال‌ اميدوار چنانم كه مستجاب كند دعاى خسته دلان لطف ايزد متعال‌ إلى غير ذلك، و أورد شطرا من شعره شيخنا المجاهد المؤيد الآية الأميني في كتابه شهداء الفضيلة فليراجع.

و من شعره ما نقله الأديب الشّاعر الهندي محمّد أفضل المتخلّص (بسر خوش) في كتابه‌