إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٣ - النوابغ في السادة المرعشية
اى خوشا تازه نهالى كه به بستان شرف دست پرورده زهراى مطهّر باشد آنكه از جبهه او نور سيادت پيداست عالم افروزتر از نيّر اكبر باشد در زمينى كه بخندد گل خلق حسنش هر كف خاك بخاصيّت عنبر باشد چشم بد دور ز سيماى حسينى نسبى چمنآراى جهان اين گل احمر باشد مدح او را نتوان در قلم آورد (عجيب) زانكه از حوصله خامه فزونتر باشد ثمّ إنّا تركنا ترجمة حالنا و مشايخنا الذين استفدنا من قدسيّ أنفاسهم و بركاتهم سيّما العلامة النّقاد و من ثنّيت له الوسادة في عصره قدوة الفقهاء و المجتهدين حجّة الإسلام و المسلمين آية اللّه العظمى بين الأنام مولانا الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي قدّس سره و هو الذي له حق عظيم علىّ و أيادي جميلة، حشره اللّه مع أجدادي الطاهرين، و من أراد الوقوف على سوانحي العمريّة فليراجع ما ألّفناه في هذا الباب و ما جادت به أقلام الأفاضل الأتقياء في زبرهم.
و منهم العلامة السيّد ميرزا جعفر بن العلامة السيّد عليّ سيّد الأطباء الحسيني المرعشي المذكور عمّنا الأكبر، كان حكيما متكلما طبيبا فلكيّا متفنّنا، له تصانيف، منها رسالة في مرض الجدري و رسالة في المطبقة و المحرقة و رسالة في حرقة البول و كتاب في تراجم الأطباء الاسلاميّين و حاشية على شرح اللّمعة، توفّى سنة ١٣١٨، و قبره بمقبرة وادي السّلام في النّجف الأشرف، أورده صاحب الرّيحانة في الجزء الأوّل ص ٩٤.
و منهم السيّد إسماعيل شريف الإسلام بن السيّد علي سيّد الأطبّاء المرعشي المذكور أحد أعمامي، كان من تلامذة المحقّق الآشتياني و العلامة الشهيد الحاج الشيخ فضل اللّه النّوري، كان عابدا زاهدا متفنّنا سيّما في علم الحروف و سائر الغرائب له تصانيف منها كتاب أسرار الحروف و كتاب إصلاح المزاج في الطب و كتاب وقاية