إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣١ - النوابغ في السادة المرعشية
يوما، و جعل عاصمة ملكه المشهد الرضوي و ضربت الدّراهم و الدنانير باسمه، و نقشت على إحدى طرفيها كلمة التهليل و أسماء النبي و الأئمة عليهم السلام و على الأخرى هذا البيت:
زد از لطف حقّ سكّه كامراني شه عدل گستر سليمان ثاني و كان جلوسه على أريكة السّلطنة ٥ صفر ١١٦٣، و مدحه الشعراء بقصائد أوردها العلامة ميرزا محمّد هاشم المرعشي في كتاب زبور آل داود، توفّى ٦ ذى القعدة ١١٧٦ و كان من أفاضل الملوك أديبا شاعرا رياضيّا فلكيا.
و منهم العلامة الميرزا محمّد هاشم المرعشي بن السيّد ميرزا محمّد خان المذكور، كان من أجلّة العلماء و المورّخين المعتمدين، ولد كما نصّ عليه هو في كتابه ليلة السّبت ٢٠ صفر ١١٦٥ بالمشهد الرّضوي، له تآليف و آثار علميّة أشهرها كتاب (زبور آل داود) و هو كتاب جليل حاو لتراجم المشاهير من أسرته الكريمة، و عندنا منه نسخة أخذناها من نسخة قديمة في مكتبة الملك بطهران، و قد استفدنا من هذا الكتاب و نقلنا منه في تراجم المرعشيين كثيرا.
و منهم السيّد ميرزا محمّد شفيع المرعشي بن السيّد ميرزا رحمة اللّه بن ميرزا أبو المحسن ابن قوام الدّين محمّد بن الأمير عبد القادر بن قوام الدّين محمّد بن تاج الدّين حسن ابن الأمير نظام الدّين علي بن قوام الدين محمّد بن مرتضى بن علي بن كمال الدّين ابن المير بزرك المرعشي، كان الميرزا محمّد شفيع من مشاهير المورّخين و الكتّاب و العلماء، ولد ١٠١٦ باصفهان رقى أمره إلى أن صار مستوفي كلّ الأوقاف في الدّولة الصفويّة أخذ العلم عن المحقّق الدّاماد و سلطان العلماء السيّد حسين المرعشي صاحب الحاشية على المعالم و شرح اللّمعة و غيرهما، له تآليف و تصانيف أشهرها كتاب بحر الفوائد في التواريخ و الأنساب، توفّى باصفهان سنة ١٠٩٥، و دفن بالمدرسة