إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٥ - حول كلمة المرعشي
ثمّ لا بأس بنقل كلمات بعض العلماء في حقّ البلد المذكور.
قال الشيخ صفيّ الدّين عبد المؤمن بن عبد الحقّ البغدادي المتوفّى سنة ٧٣٩ في كتاب مرا صد الاطلاع (ج ٣ ص ١٢٥٩ ط القاهرة) ما لفظه:
(مرعش) بالفتح ثمّ السّكون و العين مهملة مفتوحة و شين معجمة، مدينة بالثغور بين الشام و بلاد الرّوم، أحدثها الرّشيد، و في وسطها حصن كان بناه مروان الحمار، و لها ربض يعرف بالهارونيّة «انتهى».
و قال السمعاني في كتاب الأنساب «رقم ٥٢١» ما لفظه: المرعشي بفتح الميم و سكون اللام (الراء ظ) و فتح العين المهملة و في آخرها الشين المعجمة، و هذه النسبة إلى مرعش و هي بلدة من بلاد الشّام، خرج منها جماعة من أهل العلم:
منهم أبو عمرو عبد اللّه المرعشي إلى أن قال: و المرعشي اسم علوي من نسله أبو جعفر المهدى بن إسماعيل بن إبراهيم، و هو يعرف بناصر بن أبي حرب إبراهيم بن الحسين و هو يعرف بأميرك بن إبراهيم بن علي، و هو علي المرعش بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، العلوي المرعشي، المعروف بناصر الدّين، ذكر لي نسبه هذا أحمد بن علي العلوي النّسابة السقّاء، فاضل متميّز، سافر إلى الحجاز و العراق و خراسان و ما وراء النّهر و البصرة و خوزستان، و رأى الأئمة و صحبتهم، و كان بينه و بين والدي صداقة متأكدة، ولد (بدهستان) و نشأ بجرجان و سكن في آخر عمره (سارية مازندران)، ذكر لي أنّه سمع (ببغداد) أبا يوسف عبد السّلام بن محمّد بن يوسف القزويني، و بالكوفة أبا الحسين أحمد بن محمّد بن جعفر الحقيقي، و بجرجان أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الاسماعيلي، و بأصبهان أبا علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير بها، و بنهاوند أبا عبد اللّه الحسين بن نصر ابن مرهق القاضي، و بالبصرة أبا عمرو محمّد بن أحمد بن عمر النهاوندي و طبقتهم