إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢ - كلمات العلماء في حقه
رسول الملك المتعال، فاستضحك الحاضرون و تعجّبوا من بداهة آية اللّه في العالمين، و قد أنشد بعض الشعراء:
إذ العلوي تابع ناصبيا بمذهبه فما هو من أبيه و كان الكلب خيرا منه حقّا لأنّ الكلب طبع أبيه فيه أقول: و في هذه المناظرة المشار إليها صنّف كتاب كشف الحق و نهج الصّدق ثم نقل كلام القاضي في الاحقاق، إلى أن قال: لو لم يكن له (قده) الا هذه المنقبة (تشيّع السلطان و أتباعه ببركته) لفاق بها على جميع العلماء فخرا، و علا بها ذكرا، و مناقبه لا تعدّ و لا تحصى، و مآثره لا يدخلها الحصر و الاستقصاء، و بالجملة فإنّه بحر العلوم الذي لا يوجد له ساحل، و كعبة الفضائل التي تطوى إليها المراحل إلى آخر ما قال.
و قال المولى الجليل الرجالي الشيخ عبد النبيّ بن عليّ الكاظمي (قده) في كتاب الرّجال الذي هو تعليقة على نقد الرّجال للتفرشى ما لفظه: الحسن بن يوسف بن المطهر، هذا الرّجل اتّفق علماء الإسلام على وفور علمه في جميع الفنون و سرعة التصنيف، و بالغوا فيه و في وثاقته (إلخ).
و قال العلامة الشيخ عبد اللّطيف بن علي بن أحمد بن أبي جامع الحارثي الشاميّ العاملي في رجاله ما هذا لفظه: أبو منصور الفاضل العلامة الحلّي مولدا و مسكنا، محامده أكثر من أن تحصى، و مناقبه أشهر من أن تخفى، عاش حميدا و مات سعيدا و كتبه اشتهرت في الآفاق.
و قال العلامة السماهيجي البحراني في إجازته الكبيرة على ما نقله العلامة الأستاذ المامقاني في رجاله (ج ١ ص ٣١٤ ط نجف) ما لفظه: إنّ هذا الشيخ (ره) بلغ في الاشتهار بين الطائفة بل العامة شهرة الشمس في رايعة النّهار، و كان فقيها