٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٣

فلعلّ الشيخ كتبها إذ ذاك وهو في بغداد كوصية لولده ، خوفاً من أن يدركه الموت في الطريق إلى الحجّ أو الإياب منه ، وأرسلها بيد العائدين إلى قم من بغداد ، فكانت وصيّة ورسالة .

أمّا ما يدلّ على كونها رسالة ، فقد وُصِفت هكذا في كتب الرجال كما تقدّم ، ونقل عنها الصدوق بعنوان ( رسالة ) كما سيأتي .

وأمّا ما يدلّ على كونها وصية ، فإنّ الشيخ آقا بزرك ذكر وصول نسخة منها إلى زمان السيّد حسن الصدر ، ونقل في الذريعة أوّلها ، وفيها ما يشير إلى كونها وصيّة ؛ إذ جاء فيها قوله : «. . . واُوصيك بما أوصى به إبراهيم بنيه ، ويعقوب : يا بني إنّ اللّه‌ اصطفى لكم الدين فلا تموتنّ إلاّ وأنتم مسلمون . ( إلى قوله بعد وصايا كثيرة ) : اخصّك يا بنيّ على اقتناء دين اللّه‌ عزّوجلّ . . . إلخ » (١).

كما أنّ السيّد ابن طاووس ذكر في وصيّته لولده محمّد المطبوعة بعنوان ( كشف المحجّة لثمرة المهجة ) ما يدلّ على كونها وصية ، فقال : « ووجدت جماعة ممّن تأخّر زمانهم عن لقائه قد أوصوا بوصايا إلى أولادهم دلّوهم على مرادهم ، منهم : محمّد بن أحمد الصفواني ، ومنهم علي بن الحسين بن بابويه . . . » (٢).

هذا ، زيادة على نقل الصدوق عنها في كتبه تارة بعنوان : ( رسالة أبي ) واُخرى بعنوان ( وصية أبي ) كما سيأتي ، ولم ينصّ أحد ـ في حدود ما اطّلعت عليه ـ بأنّ للصدوق وصية ورسالة من أبيه .

ولعلّ من المهم هنا أن نذكر بأنّ الكتاب المعروف منذ زمن المجلسي ( رحمه اللّه‌ تعالى ) إلى اليوم باسم « الفقه الرضوي » ذهب بعضهم إلى كونه هو الرسالة بعينها ، وقد أفردت لهذه المسألة رسائل خاصّة ، وطال النزاع فيها ، وفي كتاب خاتمة المستدرك بحث مفصّل عن هذا الموضوع ، ناقش فيه جميع حجج القائلين بأنّ الفقه الرضوي هو رسالة علي بن بابويه (٣)، والذي يعتقده المحدّث النوري : أنّ إملاء بعض الفقه الرضوي هو من الإمام‌الرضا (عليه ‌السلام) ، والباقي لأحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري ، وهو داخل في نوادره (٤).


(١)انظر مقدّمة تحقيق الإمامة والتبصرة: ٨٧نقله عن الذريعة ١٣: ٤٦ـ ٤٧.
(٢) المصدر نفسه: ٨٥، نقله عن كشف المحجّة: ٥٠.
(٣)راجع خاتمة المستدركللمحدّث النوري ١ : ٢٣٠ـ ٣٢٢طبع موءسّسة آل البيت (عليهم ‌السلام) لإحياء التراث .
(٤) المصدر نفسه ١: ٢٣٨.