٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٢

ظاهراً ، إذ لم يكن عمر الصدوق حين وفاة والده قد تجاوز الثانية والعشرين على أبعد التقادير ، لما تقدّم من أنّ لقاء الأب مع الحسين بن روح رضي اللّه‌ تعالى عنه كان بحدود سنة ٣٠٦هـ وهو لم يرزق ولداً بعد ، فلو فرض أنّ الصدوق ولد بعد ذلك بسنة‌واحدة لكان عمره يوم وفاة أبيه هو ما ذكرناه .

أمّا متى كتبت هذه الرسالة بالضبط ؟ هل في أواخر حياة الأب أم بعد ولادة الصدوق مباشرة خشية من مفاجأة الموت ـ كما فعل الزراري في رسالته ـ ؟ وفي أي مكان كتبت في قم أو غيرها ؟ وأين كان الابن حين ذاك في قم أو خارجها ؟ ومن حملها إليه ، وهل هي وصية الأب إلى الابن ثمّ اشتهرت فيما بعد باسم الرسالة ؟

الحقّ ، أنّ الإجابة على جميع هذه الأسئلة بنحو القطع غير ممكن ؛ لافتقارنا إلى النصوص التي يُطمأنّ إليها .

ولكن من مراجعة أسفار الشيخ الصدوق يُعلم أنّه لم يخرج من قم قبل وفاة والده ، وإنّما بدأت أسفاره ورحلاته بعد ذلك بمدّة ، وقد استقصينا أسفاره ورحلاته من خلال تصريحاته بها في ثنايا أسانيد كتبه فلم نجد ما يشير إلى مغادرته قم في حياة والده .

وعليه ، يمكن احتمال عكس ما احتمله بعض الأعلام ـ من أنّها كتبت في قم والولد خارجاً ـ وذلك بالنظر إلى لقاءات الوالد المتكرّرة مع وكلاء الإمام الحجّة (عليه ‌السلام) في بغداد ، فلعلّه كتبها في بغداد في السنة التي استأذن فيها لزيارة البيت الحرام وهي سنة ٣٢٣هـ والتي استجازه فيها التلعكبري فخرج عدم الإذن أوّلاً للخوف عليه من القرامطة ، ثمّ بعد السؤال ثانية خرج الإذن مع النصح أن يكون في آخر القافلة .

وهذا يشعر أنّه كان في بغداد طيلة تلك الفترة ، إذ من البعيد جدّاً أن يستأذن في الحجّ من قم ثمّ يرده المنع من بغداد ثمّ يسأل ثانية من قم فيرد الإذن من بغداد أيضاً ثمّ يتأهّب للسفر ، كل ذلك قبيل موسم واحد مع البعد الشاسع بين قم وبغداد الذي قد لا يطوى في ذلك الحين بأقل من شهر أو شهرين .