٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١ - كلمـة التحريـر رئيس التحرير

بسم اللّه‌ الرحمن الرحيم

سنخان من الممارسة الفكرية يتوزّعان المعرفة البشرية أحدهما يختلف عن الآخر ويمتاز عنه بعدّة امتيازات جوهرية . . أوّلهما العلم وثانيهما الثقافة . . وليس محض التسمية هو الفارق بينهما . . فلا يظنّ أنّ المائز بينهما هو مجرّد التفاوت في اللفظ والاصطلاح . . بل لكل منهما حقيقته المشخِّصة له ومنظومته الخاصّة به وميدانه الذي فيه يتحرّك وفلكه الذي فيه يدور وأدواته التي يعتمدها . . ولكلٍّ ستراتيجيّته التي ينطلق منها في وضع برامجه وأولوياته التي يحكّمها في مباشرة ما يبتكر من طروحات . .

ومن العجب أن ثلّة من المفكّرين التقليديين تردّدت في تحديد الفاصلةالحقيقية بين العلم والثقافة . . ولم تفلح في الوصول إلى صياغة حاسمة تعبّر بدقّة عمّا بينهما من تفاوت . . فالثقافة لدى بعض منهم « هي مجموعة الأفكار والعادات الموروثة التي يتكون فيها مبدأ خُلقي لاُمّة ما . . » في حين هي حسب بعض آخر «ذخيرة مشتركة لاُمّة من الاُمـم تجمّعت لها . . وانتقلت من جيل إلى جيل خلال تاريخ طويل . . وتغلب عليها بوجه عام عقيدة دينية . . هي جزء من تلك الذخيرة من الأفكـار والمشاعر واللغة» . .

وهكذا يظلّ طِلَسْمُ الثقافة عائماً في وحشة الغموض غريباً يطلب هويةلنفسه وبطاقة تعريف . .ويبقى في عزلة قاسية محجوباً بضبابية طخياء قلقاً بين تصوّرات غير متّسقة في سياق واحد . . ولا متّفقة على مفهوم . . وكأنّه وقع خلط عندهـم بين الثقـافة كحقيقة وبين حيثيـاتها التعليلية . .