فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢١ - الحوزة العلمية وآفاق المستقبل آية اللّه السيّد علي الخامئني
الامتحانات والاُمور الذاتية .
٢ ـ الإشراف على الأعمال الكبيرة والاُخرى التي قد لا تخضع لمواد النظام الداخلي للحوزة العلمية كالنشاطات التعبوية والجهادية واستقطاب الكادر البشري .
سادساً :إيجاد أجواء مفتوحة لتلاقح الأفكار وبلورتها . وهذا من الاُمور التي تبعث الحياة في الحوزة ، ففي الفقه مثلاً يشكل مجمع لتدارس البحوث المستجدّة فيتقدّم كلّ من لديه مطلب مستجدّ أو اُسلوب حديث في مسألة فقهية من الطهارة إلى الديات ، فإذا كان البحث يقوم على اُسس رصينة وأدلّة متينة أخذ به ويطرح الموضوع للمناقشة والنقد ، وهذا الأمر لا بدّ أن يتحدّد ضمن ضوابط واُصول معيّنة . وهكذا يؤسس مجمع مشابه في علم الكلام ، وهكذا في العلوم العقلية .
سابعاً :إيجاد فروع مستقلّة ، كالفقه والكلام ، فالفقه تخصّص مستقلّ في الحوزة فكذلك الكلام لا بدّ أن يكون له تخصّص مستقلّ ، وعدم الاكتفاء ببضع ساعات تخصّص للكلام ، بل ينبغي بعد الانتهاء من مرحلة معيّنة أن يتوجّه إلى الفقه والكلام فيتخصّص بها . . فيكون عندنا مجتهد في الكلام أيضاً .
ثامناً :تعليم اللغة الأجنبية بشكل إلزامي .
تاسعاً :تصنيف الطلاّب على حسبالأهداف . . فإنّالأرقام تشير إلى وجود عدد كبير من الطلبة ، فيهم نحو من ثمانية آلاف من العلماء والفضلاء الأكابر ممّن اجتاز المراحل الدراسية وبلغ المراتب العالية في العلم لا يمكن إدراجهم في هذا التصنيف . فينتخب قسم من أصحاب القابليات ممّن لهم رغبة أكيدة في الفقاهة ليصبحوا في مدّة عشرين عاماً